الرجوع



لا مانع من إظهار إسمي علناً
لا أرغب بإظهار إسمي علناً
فاعل خير
الرجاء حدد المبلغ

Facebook Print friendly version E-mail this page Give us Feedback Statistics



تجارب رائدة لكل المهتمين بإدارة وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة
24/05/2007

 

المصدر: مركز المعلومات الوطني الفلسطيني

فيما يلي أمثلة على المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبعض نماذج من قصص نجاح المشاريع الصغيرة في الأراضي الفلسطينية، تنفع كل من يرغب في تأسيس مشروع عمل صغير او متوسط

 

 

أمثلة على المشاريع الصغيرة والمتوسطة

 

أولا : المشاريع الزراعية

1-    مشروع إنشاء مزرعة لتربية الأبقار بحجم 10 رؤوس .

2-    مشروع لتربية الدجاج اللاحم .

3-    مشروع لتربية الدجاج البياض .

4-    مشروع لتربية الديك الرومي .

5-    مشروع لإنتاج الحليب ومشتقاته

6-    مشروع إنشاء وحدة لتصنيع الألبان في المزرعة

7-    مشروع لإنشاء مشتل زراعي لأشجار الفاكهة والخضار

8-    مشروع لإنشاء مشاتل لزراعة نباتات الزينة

9-    مشروع إنشاء بيوت بلاستيكية لزراعة الخضار والفاكهة الموسمية

10-مصنع لإنتاج أدوات الري ومعدات الزراعة

 

ثانيا : الصناعات الغذائية :

1-    مشروع لإنتاج المواد الغذائية المجمدة

2-    مشروع لتصنيع وعمل المعجنات والحلويات

3-    مشروع مخابز حديثة

 

ثالثا : الصناعات النسيجية :

1-    مشروع إنشاء محل للحياكة وتفصيل الملابس رجالي ، نسائي .

2-    مشروع إنشاء محل لتفصيل بدل العرائس .

3-    مشروع  إنشاء محل للتريكو والأشغال الصوفية.

4-    مصنع لإنتاج البطانيات .

رابعا: الصناعات الكهربائية والأسمنتية والكيميائية :

1-   مصنع لإنتاج مواد البناء والطوب .

2-   مصنع لإنتاج العوارض الأسمنتية والقواطع الجبسية .

3-   محاجر لقص الرخام

4-   مصنع لإنتاج الأدوات الكهربائية

5-   مصنع لتجميع الأجهزة الكهربائية تلفزيونات – فيديوهات

6-   مصنع لإنتاج أقلام الرصاص والحبر الجاف

7-   مصنع لإنتاج الكمامات الطبية

8-   معمل لإنتاج مواد التنظيف

 

خامسا : مصنع للأدوات الحرفية والخزف والتحف .

1-مشروع إنشاء منجرة لصنع الأثاث المنزلي والمكتبي

2-مشروع إنشاء مصنع لإنتاج إشارات المرور الضوئية واللافتات .

3- مشروع إنشاء سوبر ماركت لبيع المواد الغذائية .

4- مشروع إنشاء عمل لبيع الأحذية .

5- مشروع إنشاء معمل لتركيب وصناعة العطور ومستحضرات التجميل .

6-مشروع إنشاء محل كوافيرة

7-مشروع لبيع المواد الغذائية المجمدة ( لحوم – أسماك ) .

 


 

نماذج من قصص نجاح المشاريع الصغيرة في الأراضي الفلسطينية

 

مقدمة :

تتعدد الحالات وتختلف القصص التي تروي حكايات الفقر والفقراء في مجتمعنا الفلسطيني، الذي كتب عليه أن يحرم من أبسط حقوقه المعيشية جراء سياسة الاحتلال القمعية التي استغلت مقدراته الاقتصادية وسخرتها لخدمة أهدافها الاستعمارية الصهيونية، لتخلق مجتمعا تستشري فيه مشكلات الفقر والبطالة، و نتيجة لازدياد هذه المشكلات خاصة في انتفاضة الأقصى بسبب السياسات الإسرائيلية من حصار وإغلاق وعدوان وتدمير لكل وسائل الحياة المعيشية من مزارع ومصانع وبنى تحتية، بل تدمير كل مظاهر الحياة من حجر وبشر وشجر.

كان لا بد من وجود من يهتم بهذه القضية فقام مركز المعلومات الوطني الفلسطيني بعرض أمثلة علي المشاريع الصغيرة والمتوسطة استفاد منها الكثير من أبناء هذا الشعب الصامد، ويعرض المركز على موقعه بعض الصور المشرقة والمشرفة لكفاح العديد من الأشخاص الفلسطينيين رجالا ونساء، استطاعوا بالعمل الشاق والرؤية الواضحة، والعزيمة الصلبة، والإرادة القوية والمشاريع الصغيرة، أن يقهروا الفقر المدقع وينتقلوا من حالة العدم إلى مستوى معيشي أفضل حالا.

ويعرض مركز المعلومات الوطني على موقعه بعضا من هذه القصص الواقعية في الحياة اليومية الفلسطينية المعاصرة لعدد من هؤلاء الأشخاص المجتهدين والناجحين في حياتهم بكدهم وعرق جبينهم، وتجدر الإشارة إلى أن المركز ينشر بين الحين والآخر نماذج رائعة من قصص النجاح في المشاريع الصغيرة مع دراسة جدوى اقتصادية لكل مشروع، على صفحتة وهذه النماذج هي:

أولا: مشروع تربية الدجاج اللاحم .

ثانيا: مشروع تربية الديك الرومي" الحبش" .

ثالثا: مشروع تربية حليب الأبقار

رابعا : مشروع إنشاء محل تجميل للسيدات كوافيرة

خامسا : مشروع إنشاء محل تجاري لبيع الملابس بالتجزئة .

 

أولا : قصة مشروع تربية الدجاج اللاحم

السيد / أسعد أبو زيادة عمره 40 عاما متزوج ولديه 7 أبناء من ذوي الدخل المحدود مر بضائقة مالية صعبة خاصة بعد فقدانه عمله في إسرائيل ، فكر في مشروع صغير ينقذه من براثن الفقر والجوع الذي أصابه وأصاب عائلته ، كان هذا المشروع تربية الدجاج اللاحم ولديه خبرة متواضعة في هذا المجال من خلال عمله السابق داخل الخط الأخضر، حيث عمل في مزرعة دواجن لعدة شهور قبل أن يفرض الحصار والإغلاق الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية بعد انتفاضة الأقصى لينضم إلى جيش العاطلين عن العمل والذين بلغت نسبتهم أكثر من 50% من مجموع الأيدي العاملة في بداية انتفاضة الأقصى.

لم يكن لدية رأس المال الكافي لبدء المشروع و لكن كانت لديه الإرادة الصلبة والرغبة في العمل فلجأ إلى بيع مصاغ زوجته واستأجر حظيرة مساحتها00 3متر فقط بمبلغ 1000 شيكل لتربية3000 كتكوت وكانت تكاليف الإنتاج كالتالي:

ثمن الكتاكيت0 300×2.5 شيكل= 7500 شيكل ثمن الكلي.

ثمن العلف 4 طن × 1700 = 6800 شيكل

أجرة عامل خلال 40 يوما = 1000 شيكل

ثمن الأدوية والنجارة والمياه والكهرباء = 1000 شيكل

 

فقد خلال 40 يوما 200 كتكوت

ثمن الدجاج اللاحم 7 شيكل وبلغ وزن الدجاجة في المتوسط 1500 جرام وبلغ ثمن الدجاج المباع كالتالي = 2800×1.5 كيلو ×7= 29400 شيكل

إجمالي المصاريف 17300 شيكل

صافي ا لأرباح = 29400-17300=12100 شيكل

مما يعني أن السيد أسعد حصل على دخل مرتفع خلال تلك الفترة بدلت حياته كلها من الفقر والعدم إلى مستوى معيشي لائق .


 

ثانيا : قصة مشروع تربية الديك الرومي

السيد / محمد أبو زيادة 35 عاما متزوج ولديه 4 أبناء، كان يعمل مع أخاه أسعد في تربية الدجاج اللاحم وبيعه.

لأسباب مختلفة أنهى عمله مع أخيه وبدأ يفكر في إنشاء مشروع صغير مستقلا لوحده اختار مشروع تربية الديك الرومي" الحبش ".

اشترى 2000 كتكوت من الديك الرومي موزعة كالتالي:

1000 كتكوت ذكر ثمن الواحد 12 شيكل .

1000 كتكوت أنثى ثمن الواحد 10 شيكل

600 شيكل إيجار حظيرة خلال الشهر الواحد

1700 شيكل ثمن الطن الواحد من العلف

10 طن علف استهلكت خلال 5 أشهر

800 شيكل أجرة شهر لعامل في المزرعة

400 شيكل مستلزمات انتاج كالنجارة الأدوية والكهرباء والمياه ، كل شهر

معدل الوزن التسويقي للذكر عند البيع 15-20 كيلو المتوسط 18 كيلو ، سعر الكيلو الواحد 8 شيكل.ومعدل الوزن التسويقي للأنثى 8-10 كيلو ،المتوسط 9 كيلو.

فقد 100 كتكوت خلال 5 أشهر وتبقى لديه 1900 رأس من الحبش.

الجدوى الاقتصادية:

بعد 5 أشهر من العمل الجاد الدؤوب والكفاح المستمر والمتابعة الدقيقة كان إجمالي المصروفات كالتالي:

1000 كتكوت ذكر×12= 12000 شيكل ثمن الكتاكيت

1000 كتكوت أنثى ×10=10000 شيكل

3000 شيكل إيجار الحظيرة خلال 5 أشهر

17000 شيكل ثمن 10 طن من العلف تم استهلاكها خلال 5 أشهر

4000 شيكل أجرة العامل خلال 5 أشهر

2000 شيكل ثمن مستلزمات الإنتاج خلال 5 أشهر

بعد 5 أشهر قام السيد محمد أبو زيادة ببيعها بالجملة وثمن الكيلو الواحد 8 شيكل كالتالي:

950 ذكر × 18كيلو × 8 شيكل= 136800 شيكل

950 أنثى × 9 كيلو × 8 شيكل= 68400 شيكل

إجمالي البيع=  136800+ 68400= 205200 شيكل

وكان إجمالي المصروفات كالتالي:

ثمن الكتاكيت = 22000 شيكل

ثمن العلف = 17000 شيكل

إيجار الحظيرة وأجرة العامل ومستلزمات الإنتاج= 9000 شيكل

 

الإجمالي الكلي = 22000+17000+9000=48000

صافي الربح 205200-48000=157200 شيكل

لقد حقق أبو زيادة خلال 5 أشهر من العمل الشاق والدؤوب ربحا كبيرا وبدأ يفكر في توسيع مشروعه.

ملاحظة: الدولار = 4.5 شيكل.

 

ثالثاً: قصة مشروع إنتاج حليب أبقار

السيدة/ ام علي الدجني عمرها 38 عاماً عادت مع أسرتها من أحدى الدول العربية النفطية بعد انتهاء عملها، بحثت عن وظيفة فلم تجد، بدأت نقودها بالنفاذ، خاصة أن لديها 7 أبناء منهم 2 يدرسون في الجامعة والباقي في المدارس الثانوية والإعدادية، مما يعني ازدياد المصاريف وبصورة شبه يومية بحثت عن مشروع صغير، وبينما كانت تتصفح مواقع شبكة المعلومات العالمية "الانترنت" لفت انتباهها ما نشر علي موقع مركز المعلومات الوطني، ولفت انتباهها ملف المشاريع الصغيرة والجدوي الاقتصادية لهذه المشاريع والدخل العائد منها.

 

تقول السيدة/ ام علي أعجبني مشروع إنتاج حليب الأبقار، وساعدني في ذلك توفر قطعة أرض كنت قد اشتريتها قبل عدة سنوات من قدومي، إضافة إلى توفر رأس المال اللازم لذلك. قمت بدراسة جدوى اقتصادية للمشروع، وفي الحال حولت قطعة الأرض إلى حظيرة وجهزتها لتربية الأبقار، ثم اشتريت 3 أبقار حلوب ثمن الواحدة 1000 دولار.

 

يبلغ متوسط إنتاج رأس الأبقار الواحدة من الحليب 10800 لتر سنوياً بمعدل 30 لتر يومي وثمن اللتر الواحد 2.5 شيكل (حوالي نصف دولار).

ويحتاج رأس البقر الواحد 4 طن من العلف المركز سنوياً ثمن الطن الواحد 250 دولار.

كما يحتاج 2 طن من الأعلاف المائية سنوياً ثمن الطن الواحد 100 دولار:

 

 الجدوى الاقتصادية للمشروع:

3000 دولار ثمن الأبقار.

ثمن العلف المركز = 4×  250 × 3= 3000 دولار سنوياً.

ثمن العلف الأخضر= 2×100×3= 600 دولار سنوياً.

أجرة عامل لرعاية الأبقار= 400 دولار ×12= 4800 دولار سنوياً.

خدمات بيطرة ورعاية أولية= 20دولار×12= 240 دولار سنوياً.

استهلاك مياه وكهرباء ومستلزمات أخرى= 16.5×12= 200 دولار سنوياً.

وبلغ إجمالي المصروفات التي دفعتها السيدة/ ام علي الدجني خلال السنة حوالي 11440 دولار بما فيها ثمن الأبقار الثلاث والذي يعد رأس مال ثابت، وبلغ متوسط إنتاج الحليب من 3 رؤوس أبقار كالتالي:

10800×3 = 32400 لتر في السنة.

ثمن الحليب = 2.5×32400= 81000 شيكل.

الدولار= 4.5 شيكل

81000 % 4.5= 18000 دولار في السنة.

صافي الأرباح 18000- 11440= 6560 دولار في السنة.

إضافة إلى وجود رأس المال الثابت المتمثل في الأبقار والاستفادة من السماد العضوي واستغلال الفضلات الزراعية وغيرها.

وبهذا استطاعت ام على من خلال مشروعها الصغير الحصول على دخل ممتاز جداً بل أفضل من الوظيفة الحكومية التي كانت تبحث عنها.

 

رابعاً: مشروع إنشاء محل تجميل للسيدات "كوافيره"

السيدة/ مها علي 38 عاماً متزوجة ولها 3 أولاد ومن ذوي الدخل المحدود مرت بضائقة مالية صعبة في بداية الانتفاضة، فقد زوجها عمله بسبب ظروف الحصار والإغلاق الإسرائيلي المفروض على الأراضي الفلسطينية وأقفل المصنع الذي يعمل أبوابه وأصبح زوجها عاطلاً عن العمل وأنظم إلى عشرات الألوف من العاطلين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

تقول زوجته السيدة/ مها كنت أومن دائماً بأن للمرأة قدرات خارقة يجب علها توظيفها بصورة إيجابية للمشاركة بجانب الرجل وفي تحمل أعباء الحياة الصعبة في ظل ظروف قاسية، تعلمت مهنة التجميل وقص الشعر من خلال دورة تدريبية في هذا المجال في مدينة خانيونس عقدتها جمعية غير حكومية من جمعيات العمل الأهلي.

 

أردت أن أفتح محلاً في المدينة، استطعت الحصول على قرض من أحدى المؤسسات غير الحكومية التي وافقت على دعمي بعد معرفة الظروف الأسرية، من خلال برنامج الإقراض النسائي فيها.

 

حصلت على القرض وفتحت المحل كانت تكلفة المحل كالتالي:

350 دولار ثمن كراسي العمل.

200 دولار أدوات ومعدات الإنتاج، إكسسوارات وعطور وأدوات زينة.... الخ.

200 دولار الديكور في المحل.

600 دولار أجرة محل سنوي.

350 دولار أجرة شهرية لمساعدات، وكان يوجد سيدتان لمساعدتي.

ثمن تجميل العروس وتجهيزها 50 دولار.

 

ثمن الخدمة المقدمة للمرافقات مع العروس 10 دولار لكل واحدة، كنت أجهز في اليوم الواحد 3 عرائس بقيمة 150 دولار وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك، ومرافقات العروس 9 فتيات بقيمة إجمالية 90 دولار يومياً، أصبح المحل يدر علينا دخلا ممتازاً خاصة في فصل الصيف حيث تزداد الأفراح وحالات الزواج، وتحسن مستواي المعيشي بصورة واضحة حتى إنني استبدلت أثاث المنزل القديم بجديد والآن لدى متدربتان تتعلمان وتساعداني أثناء ضغط العمل وهناك سيدات تأتي بصورة شبه دائمة إلى المحل.

 

كما أقوم بالمشاركة التامة مع زوجي وإدارة كل ما يتعلق بحياتنا ومستقبل أولادنا.

بعد 3 أعوام من العمل في المحل اشترينا قطعة أرض خارج المدينة ثم اشترى زوجي سيارة لاستخدامها في قضاء حاجات العمل والمنزل وأفكر حاليا في توسيع المشروع من خلال إنشاء محل آخر في المدينة.


 

خامساً: قصة مشروع صغير تجارة البيع بالقطاعي "التجزئة"

السيدة/ أم محمود عمرها الآن 55 عاماً انتقلت من حالة الفقر المدقع الذي تعيشه إلى مستوى معشي أفضل حالاً من خلال تأسيسها لمشروع صغير.

وتروى قصتها منذ أن كانت تعيش على مساعدات الأهل وإعانات الشؤون الاجتماعية قبل بضع سنين هذه الإعانات لم تكد تكفي لإعالة أسرة مكونة من 6 أفراد.

فقررت الخروج للعمل بعد وفاة زوجها رغم ما واجهته من ضغوط عائلية تطالبها بالجلوس في البيت والتدبر بالعيش من خلال الإعانات ومساعدات لجان الزكاة وأهل الخير.

 

فاتجهت لبعض المصانع المحلية بطلب بعض المنتجات لبيعها للجيران ونساء المنطقة، حيث بدأت تلك السيدة تفكر بتطوير عملها بشكل أفضل، والتغلب على الضغوطات التي تواجهها من التجار عند استلام البضاعة بدون دفع ثمنها في حينه، لأن سعر البيع الفوري ودفع الثمن في الحال يختلف عن سعر البيع بالدين.

 

استطاعت الحصول على قرض بسيط وبدأت العمل وفعلاً بدأ التأثير الإيجابي يظهر عليها من ناحية أنها استطاعت التخلص من جشع التجار ومع مرور الوقت بدأ يتكون رأس مال ثابت للمشروع، وبهذا استطاعت هذه السيدة مقاومة الضغط الاجتماعي فطورت تجاراتها واستأجرت محلاً بجوار عيادة الوكالة في خانيوس لبيع الملابس، حيث يزداد الطلب عليها والمكان ذو موقع اقتصادي وهام جداً، مما ساعد على تصريف بضاعتها بسرعة فائقة، واتسعت تجارتها فبدأت برأس مال لا يتعدى 3000 دولار أصبح الآن رأسمالها يزيد عن 30 ألف دولار شيدت بيتاً جديداً مكان البيت القديم مكون من 3 طوابق واشتريت قطعة أرض في بلدة القراره، علمت أولادها جمعياً، اشترى أبنها أحمد سيارة لتساعده في العمل  بجانب والدته كبر الأبناء وأصبحوا جمعياً موظفين، بل وقدمت لهم يد العون والمساعدة عند الزواج وفي كثير من الأحيان تقوم بمساعدتهم والإنفاق عليهم عند الحاجة.