This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

مكتب تشغيل العاطلين في البصرة يعلن انخفاض البطالة إلى أقل من 17%
23/06/2008

 

 

اعلنت ادارة مكتب تشغيل العاطلين عن العمل في مجلس محافظة البصرة، إن نسبة البطالة، في المحافظة، تراجعت إلى أقل من 17% بعد أن كانت تبلغ 35% في عام 2005.

وقال مدير مكتب تشغيل العاطلين فؤاد المازني في مؤتمر صحفي عقد، ظهر اليوم الأحد، في ديوان مجلس محافظة البصرة، إن "مكتب تشغيل العاطلين عن العمل له الفضل بتوظيف 1319 مواطناً، في مديرية صحة المحافظة، وبعض الدوائر الأخرى".

وكشف المازني في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء الأحد، عن حصول المكتب مؤخراً على وعود حكومية "تقضي بتوظيف 2500 مواطن ضمن تشكيلات الشرطة، و 1000 مواطن آخر في صفوف قوات الجيش، كما أبلغنا بوجود 300 درجة وظيفية شاغرة في مديرية الماء، و 75 في مديرية المجاري، وسوف يتم الترشيح لها، عن طريق المكتب".

وأضاف مدير المكتب "تمكنا مطلع الشهر الحالي، من تشغيل ألف عاطل، في مديرية البلدية، ويقتصر عملهم على تنفيذ مشاريع تقضي بتجفيف المستنقعات، وتحويلها إلى ملاعب رياضية وحدائق عامة".

وحول أسباب امتناع المكتب عن استلام طلبات الراغبين بالعمل، في المرحلة الراهنة، قال المازني، وهو عضو في مجلس المحافظة عن قائمة البصرة الإسلامية "لقد فعلنا ذلك من أجل التفرغ، ولإيجاد فرص عمل للأشخاص المسجلين لدينا، ذلك أن أعدادهم كبيرة جداً، فضلا عن وجود 25 ألف استمارة طلب توظيف ذات معلومات ناقصة، نعمل على إكمالها".

وتوقع مدير المكتب أن "يستأنف المكتب عملية استلام طلبات الراغبين بالعمل، أواخر الشهر القادم"، لافتا إلى "وضع ضوابط جديدة، لتنظيم استلام الطلبات"، وتابع حديثه بالقول "لقد واجهنا في الفترة السابقة، إرباكا في العمل بسبب قيام الكثير من الأشخاص، بتقديم أكثر من طلب واحد للتوظيف، وبعضهم أرسل لنا 15 طلباً اعتقاداً منه، بأن فرصه في التوظيف، بواسطة المكتب سوف تتضاعف".

وأكد المازني بأن مكتب تشغيل العاطلين عن العمل في مجلس محافظة البصرة يعتمد "العدالة والمساواة" في التعامل مع طلبات الراغبين بالعمل، نافيا بذلك ما يشاع حول قيام إدارة المكتب بتوظيف العاطلين، وفقاً لاعتبارات شخصية وسياسية، مشيرا إلى أن المكتب، تعرض في الفترة السابقة إلى "تدخلات عشائرية، وضغوطات حزبية" وصفها بـ"المحدودة"، حسب قوله.

وشدد المازني على أن المكتب "تمكن من تجاوز هذه التدخلات والضغوطات، لأننا رفضناها بشدة، وطالبنا تلك الجهات والأطراف، بعدم التدخل في عملنا" .

وتوقع مدير المكتب، في ختام حديثه أن تتلاشى ظاهرة البطالة بشكل كامل في المستقبل القريب، في ضوء اعتقاده بأن "الاستثمارات الأجنبية، سوف تقضي على البطالة في المجتمع"، مشيرا إلى أن "العراق خلال العقدين الثامن والسابع من القرن الماضي، كان من الدول المستوردة للأيدي العاملة، التي عادة ما كانت تأتي بكثافة من دول شرق آسيا وبعض الدول العربية، ومن أبرزها مصر، لما يتمتع به العراق من مكانة اقتصادية كبيرة"، وعليه فان "من المخجل أمام العالم، أن نقول توجد في البصرة بطالة، لأن هذه المحافظة تمثل الرئة الاقتصادية للبلاد".

يذكر أن الإحصائية التي وصفها المازني بـ"التقريبية"، لعدد العاطلين عن العمل في محافظة البصرة، تتناقض مع إحصائيات أخرى، أعدتها منظمات اقتصادية محلية مؤخراً، وتفيد بأن نسبة البطالة ما تزال مرتفعة، وأن هناك مئات العوائل التي تعيش تحت خط الفقر.