This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

لجنة الصحة والبيئة : العراق يعاني من شحة حقيقية بالأدوية
10/07/2008

 

 

بغداد - اصوات العراق

قال عضو بلجنة الصحة والبيئة النيابية، الأربعاء، إن العراق يعاني من شحة حقيقية في الأدوية وإن الوضع الصحي فيه دون المستوى المطلوب.
وأوضح باسم شريف النائب عن حزب الفضيلة للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "العراق يعاني من شحة حقيقية ونقص كبير في الأدوية وتصلنا يوميا العديد من الشكاوى من المواطنين لشحة الأدوية".
وكشف عن وجود مشكلة أخرى "هي وجود أدوية غير مسجلة لدى وزارة الصحة، والتي تأتي عن طريق القطاع الخاص ويباع اغلبها على الأرصفة، في ظاهرة ما يعرف بصيدليات الأرصفة"، مبينا أن "نسبة 70% من أدوية الصيدليات الأهلية غير مسجلة".
وشهد العراق بعد عام 2003 ظاهرة بيع الأدوية على الأرصفة والعربات، وعُرفت بصيدليات الأرصفة.
وكشف شريف عن "نية وزارة الصحة وبالتعاون مع وزارة الداخلية والأمن الوطني والمخابرات العراقية والكمارك لوضع خطة بغية السيطرة على عملية استيراد الأدوية وكشف الأدوية المغشوشة"، مستدركا أن "هذه العملية من شانها أن تسهم في زيادة شحة الأدوية الداخلة إلى العراق".
وعزا شريف أسباب شحة الأدوية إلى "قلة التمويل" لأن "ما تم تخصيصه ضمن موازنة وزارة الصحة لشراء الأدوية لهذا العام هو نصف مليار دولار فقط وهذا المبلغ إذا ما قورن بالميزانية العامة للعراق والتي بلغت 50 مليار دولار تقريبا فانه سيمثل 1% فقط".
ويذكر أن الموازنة العامة للعراق لعام 2008 الحالي بلغت 48 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصوت البرلمان في الأيام القادمة على الموازنة التكميلية والتي يتم دراستها من قبل مجلس الوزراء والتي بلغت 21 مليار دولار ليبلغ إجمالي الموازنة العامة للعراق 70 مليار دولار لهذا العام.
وبين شريف أن "لجنة الصحة والبيئة تقدمت بطلب رسمي لمجلس الوزراء الأسبوع الجاري لتخصيص نسبة 10% من الموازنة التكميلية لغرض شراء الأدوية والمستلزمات الطبية من اجل الإسهام في حل أزمة الأدوية في العراق"، مهددا "بالتصويت ضد الموازنة التكميلية في حال لم رفض تخصيص مبلغ 10% منها لشراء الأدوية".
وذكر شريف أن "حصة المواطن العراقي السنوية من الخدمات الصحية لا تتجاوز 68 دولارا لعام 2008، في حين حصة نظيره الأردني من الخدمات الصحية تبلغ 500 دولار سنويا، فيما تبلغ حصة نظيره في انكلترا 5000 دولار سنويا".
وفي السياق ذاته، قال شريف إن "الواقع الصحي في العراق ليست بالمستوى المطلوب، فالخدمات الصحية التي تقدم لا تزال دون المستوى المطلوب، قياسا بدول الجوار، فضلا عن تقادم الأجهزة والمعدات الطبية"، داعيا الحكومة إلى "تخصيص مبالغ كبيرة لدعم القطاع الصحي وتوفير الطب الأساسي والوقائي".
كما اعتبر النائب عن حزب الفضيلة الذي يشغل 15 مقعدا في مجلس النواب أن "العراق يعاني أيضا من قلة في عدد الأطباء على الرغم من احتوائه على 18 كلية طبية".
وهاجر مئات الأطباء العراقيين إلى خارج البلاد بعد عام 2003 على خلفية تعرضهم للقتل والتهديد والخطف لقاء مبالغ مالية كبيرة.
ك ع (خ) - ش م