قال مصدر إعلامي في السفارة العراقية إن الحكومة العراقية اتخذت قرارا مؤلفا من 13 بندا ينص على العودة الطوعية للمهاجرين العراقيين في دول الجوار ولاسيما في سوريا والأردن ، حيث تتواجد أعداد كبيرة من العراقيين. وأوضح المصدر في العاصمة السورية أن المرحلة الجديدة من العودة الطوعية للعراقيين من سوريا ستبدأ في الرابع من تشرين أولى المقبل حيث سيجري تسجيل الراغبين في العودة في مركز اللاجئين الذي تديره المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في ضاحية دوما بريف دمشق.
وقال المصدر العراقي إن الحكومة العراقية ستتكفل بنفقات "العودة الطوعية" حيث ستكون تذاكر الطيران على نفقة الحكومة فضلا عن تزويد كل مسافر عائد بـ 500 دولار إضافة لتعويض المتضررين بأملاكهم (من منازل وسيارات وأملاك أخرى). وقال المصدر أنه جرى الاتفاق مع الحكومة السورية بهذا الشأن وأن الحكومة السورية رحبت بهذه الفكرة وأكدت أنها لن تجبر أحدا على الرحيل ، لكن الأمر سيكون طواعية للعراقيين الذين يرغبون في العودة إلى بلادهم.وأكد المصدر أن فريقا شكل من أجل هذه العملية من أربع جهات مشتركة هي ممثلين عن السفارة العراقية بدمشق وممثلين عن المفوضية العليا للاجئين وعن المنظمة الدولية للهجرة وعن وزارة الخارجية السورية ، وأن الجهات الأربعة كانت بدأت سلسلة اجتماعات منذ فترة توجت بالاتفاق على آليات العمل وسبل تنفيذها. وأشار المصدر إلى أن العائدين طوعا سيمنحون عدة تسهيلات في العراق ريثما تستقر أمورهم.
وكانت تجربتان سابقتان بدأتا قبل أشهر للعودة الطوعية للاجئين العراقيين في الخارج حيث غادر سوريا بضع مئات منهم عن طريق البر.
وتقول سوريا إن لديها حوالي مليون لاجئ عراقي بينما تشير منظمات دولية إلى انخفاض هذا الرقم في الآونة الأخيرة ، حيث غادر عدد منهم عائدا إلى العراق بالاضافة الى عدد آخر إلى المهاجر في الأمريكيتين وأستراليا وأوروبا.