العين / اكد محافظ نينوى دريد كشمولة، ان سبب ارتفاع حالات الاصابة بمرض السرطان يعود للترسبات الاشعاعية المنبعثة من المنشأة النووية.
ونقلت وكالة "الملف برس" عن كشمولة قوله ان هناك تسربا اشعاعيا من منشأة نووية تمّ بناؤها في ثمانينيات القرن الماضي من قبل شركات روسية واوروبية لمصلحة النظام السابق.
واوضح في تصريح صحفي ان هذا التسرب ادى الى زيادة حالات الاصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية بين الرضع والاطفال والكبار على حّد سواء، بالاضافة الى عدد من الاصابات بالسرطان بين الراشدين.
مشيرا الى ان الفحوصات التي قامت بها لجنة الصحة والبيئة في المحافظة تؤكد بان هذه التجهيزات تحتوي على هيدرو كسيد اليورانيوم وغيره من المواد الخطرة.
تعرضت بعض هذه المنشاة الى النهب على يد سكان المنطقة وتم بيع موجوداتها الملوثة بالاشعاعات في اسواق الخردة المحلية، ويشارالى ان هناك ما بين (10-12) الف قروي يعيشون قرب هذه المنشأة ما يجعلهم عرضة للاشعاعات، حيث مازالوا يمتلكون اشياء ملوثة بالاشعاعات مثل البراميل والاواني والاحواض الخزفية والانابيب المعدنية والقضبان الحديدية والاجهزة الصحية.