د. سالم سليمان و د.صلاح الحديثي- الصباح
"ليس هناك بلاد غير منتجة ، بل هناك عقول غير منتجة" مفكر صيني
وقال حكيم صيني:
لو رغبت إن تخطط لعام واحد - فأبذر الحبوب
وإذا رغبت إن تخطط لمدة عشرة أعوام - فأغرس الأشجار
أما إذا رغبت التخطيط مدى الحياة - فنم البشر
مدخل: يشهد البشر منذ انتهاء الحرب الكونية الثانية تطوراً علمياً وتكنولوجياً هائلاً ، يتسارع مستمراً، إلى الحد الذي يمكن وصفه بـ " الهيجان البركاني للمعرفة، فحممه متلاطمة تجتاح كل شيء، ولا تترك شيئاً إلا واتت عليه، مبشرة بنهاية المصادر القديمة للثروات، لتحل محلها التقنيات المتطورة التي باتت مهيمنة في السوق العالمية، وسيادة العقل، وتربعه على عرش القوة العالمية (نعمان شحاذة ، 529). لقد اشر ذلك ولادة مرحلة جديدة مختلفة شكلاً ومضموناً، كماً وكيفاً ونوعاً، عما الفه الناس، فمع استمرار حركة التطور العلمي، منذ بدايات التفكير الأولى للإنسان، حينما وعى بما حوله مفكراً به، محاولاً طرح تساؤلات والبحث عن الإجابة عنها، من خلال التأويل والتعليل، وعدم توقفها، إلا أن ما يوصف به الحال يمكن تأشير بعض جوانبه في: - النمو المذهل والسريع للمعرفة والعلم، إذ يلحظ ذلك السيل من المعرفة والمكتشفات المنتجة في مراكز البحث العلمي، وتناميها بتعجيل متصاعد لا يستقر على حال، ودلالة ذلك النمو الهندسي للمكتنزات العلمية للبشرية، حتى يكاد المرء أن يقول: أن الجزء الأعظم منها هو وليد العصر الحديث.
- التطور التكنولوجي المتسارع في مختلف المجالات.
- قصر الفاصلة الزمنية بين الابداعات العلمية وتحويلها إلى ابتكارات تكنولوجية.
- أدى التطور التكنولوجي السريع إلى تطور سريع في الإنتاج .
- سرعة تغير متطلبات سوق العمل (سرعة التغير في القدرات المطلوبة في القوى العاملة