راديو الامم المتحده
أصدرت المنظمة الدولية للهجرة تقريرها السنوي عن تقييم احتياجات النازحين العراقيين الذين اضطروا إلى مغادرة ديارهم في أعقاب تفجيرات مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء قبل ثلاثة أعوام. وأفاد التقرير بأن أعداد المشردين داخليا في العراق مازالت مرتفعة بشكل يثير القلق على الرغم من انخفاض عدد من يضطرون، في الوقت الراهن، إلى النزوح بسبب أعمال العنف. وذكر التقرير أن نسبة المشردين داخليا في العراق تقدر بأكثر من خمسة في المئة من إجمالي عدد السكان، وأن معاناتهم لم تتغير كثيرا على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.
وعن ذلك يقول فيليب شوزي المتحدث باسم المنظمة في جنيف:
"مازال اثنان وعشرون في المئة من المشردين داخليا يعيشون في مستوطنات جماعية مثل المباني العامة وأماكن الإيواء المؤقتة، كما أن الرعاية الصحية لا تتوفر لأربعة عشر في المئة منهم، فيما يحصل أربعة وأربعون في المئة فقط على حصص تموين غذائية بشكل غير منتظم."
وأضاف شوزي أن الأسر التي تريد العودة إلى ديارها تواجه صعوبات كثيرة سواء أمنية أو أن منازلها دمرت أو يقطنها آخرون.
وقال رفيق تشانين مدير مكتب المنظمة في العراق إن الاحتياجات الإنسانية هناك مازالت هائلة ومتنوعة وإن الوفاء بتلك الاحتياجات ومواجهة التحديات يتطلب مستويات أعلى من الاستجابة الإنسانية والتمويل، مضيفا أن مستقبل العراق يعتمد على حل أزمة النازحين.