بغداد/أصوات العراق: أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق على قاعة الجواهري بمقره في بغداد، الأربعاء، أصبوحة ثقافية عن أدب المعاقين ،حاضر فيها د.خليل محمد إبراهيم.
وتحدث ابراهيم في المحاضرة عن عدم معرفة الأدباء والإعلاميين بشؤون المعوقين ،كونهم يعتبرون الشخصيات المهمة حالات والمعاقين بشكل عام "ظاهرة سيئة "ناتجة عن ذنب ارتكبوه."
ونبه إبراهيم في محاضرته إلى خطأ هذا المفهوم، كما تطرق المحاضر إلى ضرورة إرشاد من يريد أن يساعد المعاقين بإيصالهم إلى المكان الصحيح الذي يقدمون فيه دعمهم لهذه الشريحة.
وأشار المحاضر إلى ورشة العمل المشتركة بين المعوقين ووسائل الإعلام التي أقامتها وكالة(أصوات العراق) بالاشتراك مع اليونسكو.
أعقب ذلك عدد من المداخلات،تناول بعضها الحيف الاجتماعي الذي لحق ويلحق بالمعاقين في العراق،وأهمية تواصل أسر المعاقين مع المؤسسات والمنظمات الحكومية وغيرها من التي تقدم دعما لهم،وما يمتلكه قسم كبير من المعاقين من مهارات إبداعية.
ثم شهدت المحاضرات مداخلات للحاضرين اعقبها قدم المحاضر للحضور نسخا من ثلاثة كتب له : (إعلام المكفوفين والمعوقين في العراق)و(المكفوفون بين التعليم والتأهيل)و(حكايات لسدير مع المعوقين) والأخير كتاب ضمن السلسلة الاجتماعية لاصدارات دار ثقافة الأطفال.
وقال إبراهيم لوكالة (أصوات العراق) "أتمنى أن تكون المحاضرة قد أفادت الحضور من الأدباء والمثقفين والإعلاميين،بحيث نبهتهم إلى انه لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور."
واشار الى انه "جرى التنويه إلى حاجتنا لندوات وورش عمل عن المعاقين كالتي أقامتها الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) بالتعاون مع اليونسكو،إذ كانت مهمة ونحن اليوم بحاجة لان تتكرر مثل هذه نشاطات وأكثر منها".
ود.خليل محمد إبراهيم،أديب عراقي ،مواليد 1943 بغداد،حاصل على شهادة الماجستير في الأدب الجاهلي والدكتوراه في الأدب الأندلسي،وهو مهتم بالفكر الإنساني عامة والأدب خاصة،معني بقضايا المعوقين وحقوق الإنسان،صدر له(غير الكتب التي أهداها اليوم): كتاب (عمو سليم) قصة عن المعوقين للأطفال،(مأساة طائر)مجموعة قصصية،له مؤلفات عدة تنتظر النشر في الشعر والقصة والتراث الشعبي .
ح س (خ)- ح إ ح