من بينها معمل الاسفلت والبيوت البلاستيكية
الديوانية - عباس رضا الموسوي- الصباح
تسهم المشاريع الاستثمارية في تحقيق العديد من الانجازات في حال وجودها، فهي توفر الرفاهية للفرد وترفع من مستواه الاقتصادي وتزيد من تفاؤله بالحياة
خصوصا عندما تضعه على ابواب الانفتاح مع العالم في وقت تكون فيه المشاريع الاستثمارية خير رديف الى مشاريع الوزارت او تنمية الاقاليم او التابعة للمجلس الاعلى للاعمار .
وفي الديوانية اخذت الخطوات نحو تفعيل المجال الاستثماري منذ مطلع العام الفائت حيث شهدت المحافظة زيارة العديد من وفود شركات عربية واجنبية وتم التعاقد على تنفيذ مشاريع متنوعة منها ماتم افتتاحه كالبيوت البلاستيكية ومعمل الاسفلت ومنها ماسيباشر به كالمدينة السكنية المتكاملة واخرى مازالت قيد الدرس كأنشاء حديقة الحيوانات اما الحلم الذي يتطلع اليه الجميع فهو مطار الديوانية المرتقب والذي مازال الحراك عليه مستمرا.
قراءة أولية
يقول الاعلامي حسين الشمري : ان تفعيل المجال الاستثماري في العراق عموما وفي الديوانية على وجه الخصوص ضرورة ملحة مادمنا نهدف الى بناء دولة حضارية مواكبة لتطورات العصر ففي الاستثمار انفتاح على العالم واكتساب خيرات اضافية والحصول على خدمات راقية تمكن الفرد والجماعة من العيش برفاه ويسهم في اتاحة فرص العمل لمن يعانون من البطالة ويساعد الى حد كبير في اعمار المدن والنهوض بواقعها الخدمي والاقتصادي والثقافي خصوصا وان اغلب المحافظات العراقية والديوانية على سبيل المثال تعاني اصلا من ضعف البنية التحتية وبحاجة الى العديد من المشاريع التي تعجز امامها الموازنة الخاصة بالمحافظة كما هو حال قطاعات المجاري والصناعي والزراعي الامر الذي يجعلنا نتطلع لانشاء مشاريع استثمارية هي بكل الاحوال لاتعود بغير الفائدة على الدولة والمواطن الذي انهكته الحروب والمجاعة والارهاب وصار الان يحلم بتوفير الخدمات بعد ان استقر واقعه الامني واخذت حياته تدب من جديد على الرغم من وجود التحديات المتلاشية شيئا فشياً امام ارادة العراقي وصبره العظيم فالمساحات الشاسعة والموارد الطبيعية والطاقات والامكانيات وغير ذلك يمكن للاستثمار ان يحقق نجاحاته هنا.
المقومات الاستثمارية
بدوره قال رئيس هيئة الاستثمار في الديوانية المهندس حاكم حميد الخزاعي : ان العديد من المؤهلات الموجودة في مدينة الديوانية تمكنها من ان تكون من بين المدن العراقية الحاضنة لمختلف مشاريع الاستثمار خصوصا وانها تمتلك مساحات شاسعة وموارد طبيعية كافية وطاقات بشرية مناسبة فضلا عن موقعها الجغرافي الذي جعلها تحد خمس محافظات، واحتوائها على العديد من آبار النفط وسكك الحديد ووقوعها على الخط السريع الرابط بين محافظات الشمال والجنوب ووجود ستة انهر كبيرة تشق مساحاتها الزراعية واحتواء اراضيها على العديد من المواد المعدنية وتوفر المواقع الاثرية والمراقد والمزارات الدينية وسبعة آبار نفطية مسجلة لدى وزارة النفط اضافة لتوفر الكوادر العلمية الكبيرة في مجال الاستثمار وشبكة طرق داخلية وخارجية مناسبة تسهم في توفير الخدمات للمستثمرين فضلا عن الاستقرار الامني الذي تعيشه عموم مناطق المحافظة والذي يقع في اولويات نجاح الواقع الاستثماري وغير ذلك من مؤهلات نرى انها كافية لتكون الديوانية من المدن الاستثمارية المشار لها بالبنان الامر الذي جعلنا نبذل الجهود لتفعيل هذا المجال الحيوي.
مشاريع استثمارية متنوعة
واضاف الخزاعي : ان العديد من الانجازات في مجال الاستثمار تم تحقيقه في الديوانية برغم قصر الفترة التي شكلت بها هيئة الاستثمار في المحافظة ومن ذلك.
1- افتتاح مشروع زراعة البيوت البلاستيكية الذي بلغت كلفته نحو(500الف) دولار واصبح منتوجه يرفد المنتوجات المحلية والمستوردة في اسواق المدينة وافتتاح مشروع معمل الاسفلت الذي تبلغ طاقته الانتاجية (80طناً) في الساعة وبكلفة (600الف) دولار ويعد افضل المعامل في الفرات الاوسط لاعتماده على التقنية الحديثة وبموازين الكترونية.
2-كما ستشهد الفترة القليلة المقبلة افتتاح معمل طابوق الديوانية الحديث ووضع حجر الاساس لمشاريع جديدة هذه الايام في مجال الخدمات العامة (مطاعم- كافتريات-الالعاب) تبلغ كلفتها نحو (100مليون) دولار.
3- وهناك مشاريع مازالت قيد الدراسة كأنشاء فندق سياحي ضخم وحديقة للحيوانات وهناك نية لحسم مشروع انشاء المدينة السكنية المتكاملة.
الذي تقدمت له العديد من الشركات كذلك مشروعين عملاقين (مصفى استثماري وآخر للبوتروكيمياويات) بكلفة تصل الى (3مليارات)دولار وهما من المشاريع العملاقة خصوصا وان مشروع المصفى طاقته الانتاجية تبلغ (600)برميل يوميا.
مطار الديوانية المرتقب
وكشف المهندس حاكم حميد الخزاعي عن تحركات قامت بها الحكومة المحلية في الديوانية اسفرت عن عدة عروض قدمت من مستثمرين لانشاء مطار الديوانية قائلا:
ان عروضا عدة قدمت لانشاء المطار الذي تم تحديد مكانه بالقرب من (الخط السريع) الامر الذي جعلنا ننتظر موافقة وزارة النقل خصوصا وان مشروعا كهذا فيه فائدة كبيرة لاهالي الديوانية والمدن القريبة منها ويسهم في نهضة حضارية تليق بالعراق وان هناك مساحة ارض مجاورة له تبلغ (4الاف) دونم لانشاء مركز تجاري حديث يكون مكملا لمشروع المطار الذي سيكون صرحا كبيرا يدل على رقي الحركة الاستثمارية في محافظة الديوانية التي مازالت تدعو المستثمرين الوطنيين والعرب والاجانب لخوض التجربة في مختلف القطاعات لوجود المؤهلات والمقومات الكافية للاستثمار .
مشاريع الخطة المستقبلية
وافاد رئيس هيئة الاستثمار: ان قرارات صدرت لانشاء مشاريع استثمارية اخرى من بينها انشاء معمل للالبان ومشروع انشاء مدينة ترفيهية متكاملة ومشروع انشاء مشتل بمساحة(6)دونمات بالقرب من مشروع البيوت البلاستيكية الذي افتتح مؤخرا واحالة مشروع محطة ابقار الديوانية (الحكومي) للاستثمار بموافقة وزارة الزراعة ومشروع انشاء محطات وقود متطورة تم منح اجازتين من بين مجموعة محطات تسهم في سد النقص خصوصا وان هذه المحطات تستورد الوقود ولاتؤثر على حصة المحافظة المخصصة للمحطات الحكومية والاهلية اما اهم مانربو الى تحقيقه في المستقبل القريب هو النهوض بواقع المعامل والمصانع الاربعة التابعة الى وزارة الصناعة(النسيج-المطاط-الطابوق-الالبان) والتي تحولت من معامل ومصانع انتاجية الى استهلاكية لقدم المكائن وعدم توفر قطع الغيار وشحة المواد الاولية لذا نطالب وزارة الصناعة بأعطاء تسهيلات للمسثمرين الذين اطلعوا على واقع المعامل والمصانع عن كثب واعاقتهم شروط الوزارة كون المستثمر سواء اكان عربياً ام اجنبياً بحاجة الى تسهيلات مناسبة لاستقطابه في ظل تحديات كبيرة خصوصا المستثمر العراقي الذي يعمل خارج العراق