This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

جامعة ذي قار:المحافظة اصبحت ممرا لتهريب المخدرات الى دول الجوار-تقرير مصور
06/04/2009

جامعة ذي قار:المحافظة اصبحت ممرا لتهريب المخدرات الى دول الجوار-تقرير مصور-

جامعة ذي قار:المحافظة اصبحت ممرا لتهريب المخدرات الى دول الجوار-تقرير مصور-شبكة اخبار الناصرية/زمن الشيخلي:
قال رئيس لجنة مكافحة المخدرات في كلية العلوم ان ظاهرة تداول المخدرات في الناصرية تعدت السياق الطبيعي لها ، فيما قال عميد الكلية ان المدينة أصبحت ممرا للمهربين .



 

الدكتور رائد معلك حنون رئيس لجنة المخدرات قال انه " تزايدت الأدلة في الآونة الأخيرة  حول وجود حالات عديدة وبشكل تعدى السياق الطبيعي لتداول المخدرات في مدينة الناصرية " ، الأمر الذي دعاا الى إقامة ندوات تنبه المجمع من خطورة تفشي هذه الظاهرة .

هذا وأقامت كلية العلوم صباح ، اليوم الأحد ، ندوة تثقيفية تحت عنوان ( لتتضافر الجهود من اجل مكافحة المخدرات ) ، تم فيها تقديم شرح علمي وتفصيلي عن أنواع المخدرات وتركيباته الكيميائية وأثرها على نفسية من يتعاطوها ، ومحور آخر تحدث عن القضايا الجنائية ، إضافة إلى محور قانوني تم فيه شرح الفقرات القانونية الخاصة بقانون مكافحة المخدرات .
الدكتور نجاح الجابري عميد كلية العلوم جامعة ذي قار قال ان المدينة " أصبحت في الآونة الأخيرة ممرا لتهريب المخدرات إلى الدول المجاورة " .
 مشيرا إلى تسرب كميات كبيرة منها " إلى الأسواق المحلية بطريقة أو أخرى مما شجع الكثير من الشباب على تعاطيها " .
 داعيا " رجال الدين والأساتذة وشيوخ العشائر ان  تتضافر جهودهم لاجل الحد من هذه الظاهرة " .
ناظم الزيدي مدير مكتب مكافحة المخدرات في ذي قار وحول الإجراءات التي تقوم بها مديريته  قال ان " مكاتب مكافحة المخدرات يكمن عملها بشقين : احدهما يسبق الجريمة  ، وإجراءات أخرى رادعة بعد وقوع الجريمة ، ضمن ما سنه المشرع العراقي من قوانين منها المادة 14مخدرات وكذلك القرار 30 لسنة 1994 الذي يخول إلقاء القبض على كل من يتاجر بالحبوب المخدرة كالآرتين والفاليوم " .
في حين اعتبر رئيس جامعة ذي قار " هذه الندوة واحدة من الندوات التوعوية لاعانة قطاعات واسعة من المجتمع كون المشكلة هي ليست مشكلة جانب بعينة بل مشكلة صحية قانونية اقتصادية واجتماعية " .