This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information
جمعية الرامي لرعاية العوق الذهني تعقد مؤتمرها الأول
09/04/2009
تقرير مصور:
تحت شعار (التوحد صرخة في ضمير الأنسانية) عقدت جمعية الرامي لرعاية العوق الذهني مؤتمرها الوطني الأول وذلك صباح يوم الخميس 9/4 وعلى قاعة كلكامش في فندق بابل في العاصمة بغداد
لقد عقد هذا المؤتمر برعاية الهيئة الطبية الدولية ومنظمة اليونسيف وبحضور الدكتورة (نرمين عثمان ) وزيرة البيئة والأستاذ عبد الصاحب الشاكري رئيس رابطة المبرات العراقية وشخصيات من منظمات المجتمع المدني، ومجموعة من عوائل المتوحدين، حيث أفتتح المؤتمر بآي من الذكر الحكيم ألقى بعدها السيد (حسين الجاف) رئيس المؤتمر كلمة أشاد بها بالأنجازات التي حققتها الجمعية في مجال رعاية المتوحدين وما قدمته المنظمات الأخرى ومنها (رابطة المبرات العراقية) من دعم حقيقي مكنتها من القيام ببعض مهامها
ألقت بعدها الدكتورة (نرمين عثمان) وزيرة البيئة كلمة أشارت فيها الى ضرورة اهتمام اجهزة الدولة بشريحة المتوحدين وما يجب القيام به من سن قوانين وتقديم دعم مادي حقيقي تساعد الهيئات المختصة برعايتهم من القيام بواجباتها.
تحدث بعدها الأستاذ (عبد الصاحب محمد الشاكري) عن الواجبات المناطة بالمؤسسات الأنسانية وما يجب عليها القيام به من دعم حقيقي للمتوحدين وأولها تنسيق الجهود وأتباع الأساليب العلمية الحديثة في مجال تطوير عملها.
وتوالت بعدها كلمات ممثلي الهيئة الطبية الدولية وتجمع المعاقين العراقيين، ثم تم بعدها عرض فلم سينمائي عن (التوحد)
تم بعدها ألقاء البحوث الخاصة بالمؤتمر والتي تناوب على القاءها أساتذة جامعيون وأطباء مختصون تناولت محاور التوحد، وواقع تشخيصه في العراق، وآليات التدخل المبكر، والأسناد النفسي، ودور مؤسسات الدولة في ذلك، ثم كانت هناك فترة أستراحة وتناول المرطبات، أستؤنفت بعد ذلك فعاليات المؤتمر، حيث قدم مجموعة من المتوحدين والأطفال الأسوياء فعالية مشتركة بعنوان (التوحد يوحدنا)، نالت أستحسان الجميع، تم بعدها توزيع الهدايا على المشاركين في الفعالية.
ونظرا للدور المتميز الذي قام به السيد عبد الصاحب الشاكري رئيس الرابطة من دعم للجمعية فقد تم تكريمه بـ(درع الجمعية) قدمه له رئيس جمعية الرامي .
هذا وقد تم أختتام المؤتمر بالبيان الختامي والذي تضمن توصيات أنصبت على ضرورة تظافر الجهود كافة لدعم شريحة المتوحدين وتقديم المساعدة للمؤسسات الراعية لهم ولعوائلهم وبما يمكنهم من تخفيف معاناتهم والمساعدة في أسنادهم نفسيا وتأهيلهم أسريا
مع التقدير
وليد عبد الأمير