This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

النزاهة في فكر الشهيد محمد باقر الصدر (قد)
10/04/2009

  

في الذكرى السنوية (29) على استشهاد المفكر الإسلامي الكبير أية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر(قد) وأخته العلوية العالمة الشهيدة بنت الهدى (قد).

عقدت لجنة مكافحة الفساد في المجلس البلدي \النجف الاشرف ندوة حول النزاهة في فكر الشهيد محمد باقر الصدر (قد) يوم أمس وتناولت قضايا منهج الشهيد الصدر (قد) في التركيز على الحفاظ على المال العام وحسن التصرف في أموال المسلمين من الحقوق والتبرعات .

وقدم السيد هادي السلامي ملخصا عن حياته في مجال النزاهة والحفاظ على المال العام :
أ- كان له منهج خاص وأسلوب جديد، يختلف عما كان مألوفاً في طريقة توزيع الوكلاء والعاملين في المحافظات والمدن وكان يتابع عملهم ويهتم بالأمور التالية :
أولا: حرص على إرسال خيرة العلماء والفضلاء ممن له خبرة بمتطلبات الحياة والمجتمع
ثانياً: تكفل بتغطية نفقات الوكيل الماديّة كافة، ومنها المعاش والسكن
ثالثاً: طلب من الوكلاء الامتناع عن قبول الهدايا والهبات التي تقدم من قبل أهالي المنطقة.
رابعاً: الوكيل وسيط بين المنطقة والمرجع في كل الأمور، ومنها الأمور الماليّة، وقد أُلغيت النسبة المئوية التي كانت تخصص للوكيلً .
ب_ لم يكن الشهيد الصدر زاهداً في حطام الدنيا، لأنه كان لا يملك شيئاً منها، أو لأنه فقد أسباب الرفاهية في حياته، فصار الزهد خياره القهري، بل زهد في الدنيا وهي مقبلة عليه، وزهد في الرفاه وهو في قبضة يمينه
،فقد كان زاهداً في ملبسه ومأكله لم يلبس عباءة يزيد سعرها عن خمسة دنانير ( آنذاك )، في الوقت الذي كانت تصله أرقى أنواع الملابس والأقمشة ممن يحبونه ويودونه،لكنه كان يأمر بتوزيعها على طلابه
.