This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

منظمات مدنية تطلق حملة لمحو الأمية في البلاد
22/04/2009

 

وكالات-شبكة الفيحاء
تستعد منظمات مدنية عراقية الأربعاء للبدء بحملة واسعة لمحو الأمية بين العراقيين، والتعريف بأن التعليم هو حق أساسي من حقوق الإنسان
وأكد المنسق الإعلامي للحملة محمد الجبوري اليوم الثلاثاء أن "هذه الحملة التي أطلق عليها اسم (كبار يقرأون) وتستمر لمدة أسبوع، تأتي متزامنة مع حملات مماثلة في عدد من دول الشرق الأوسط تسهم في رعايتها الشبكة العربية للتربية على حقوق الإنسان  والمواطنة
(أنهر)، وأكاديمية التغيير للدراسات الديمقراطية والتنمية التي تأسست عام 1999 بالتعاون مع نقابات المعلمين في أكثر من 120 دولة" على حد قوله

وأشار الجبوري إلى أن "البلاد شهدت ظروفاً سياسية صعبة للغاية طيلة العقود الماضية، والتي أدت إلى هبوط مستوى التعليم فيها إلى معدلات متدنية، الأمر الذي أسهم في وجود مشكلة كبيرة تمثلت بتزايد أعداد الطلبة الراسبين أو المتسربين من مدارسهم، فضلا عن وجود عدد كبير من الأميين البالغين، لذا فإن الحملة ستركز على هذه الشرائح من المجتمع العراقي بغية إعادة تأهيلها تعليمياً" حسب تعبيره

ونوّه الناشط العراقي إلى أن "الحملة ستركز أيضاً مع انطلاقها يوم غد بمشاركة العشرات من منظمات المجتمع المدني العراقية على ضرورة تشريع قوانين تكفل حق التعليم لشريحة الأميين بما يتناسب والأعراف الدولية، كما وستدعو المسؤولين في الحكومة إلى العمل على تنفيذ الوعود التي قطعوها على أنفسهم بشأن النهوض بواقع التعليم في البلاد" وفق قوله

وتشير تقارير دولية إلى أن العراق يعّد من البلدان التي لا تتمتع بالمساواة بين الجنسين في التعليم، وتعتبره من البلدان الأقل رفعاً لمحو الأمية عند البالغين منذ عام 1973 إلى عام 2003، وأنه مازال يواجه قضايا أساسية مثل انخفاض معدلات إتمام المرحلة الابتدائية ومستويات محو الأمية

ويعتبر التعليم حق مقدس في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ عام 1948 حيث قطع قادة العالم وعوداً كثيرة لجعل ذلك الحق واقعاً، وكان آخرها عام 2000 في اجتماع داكار (منتدى التعليم العالمي) حيث وقعوا على أهداف "التعليم للجميع" والتي من المفترض أن تحقق بحلول عام 2015

ووقعت الحكومات في الاجتماع على جملة نقاط تركزت في توفير الرعاية والتعلم في مرحلة الطفولة المبكرة وتوفير التعليم المجاني والإلزامي للجميع وتعزيز مهارات التعلم والحياة للشباب والبالغين وزيادة قدرة البالغين على القراءة والكتابة بنسبة 50% فضلا عن تحقيق الإنصاف في الجندر وتحسين نوعية التعليم