السليمانية/ أصوات العراق: اعتبر 48% من الذين شاركوا باستطلاع أجراه مركز كردستاني يتبع مؤسسة إعلامية يديرها القيادي السابق بالاتحاد الوطني نوشيروان مصطفى، أن مكافحة الفساد أهم واجب يقع على عاتق البرلمان الكردستاني المقبل.. في حين عدت نسبة أقل أن الفصل بين الحزب والحكومة أهم واجبات البرلمان.
ورد 48% من الذين شاركوا في الإستطلاع الذي أجراه مركز كردستان للإستطلاعات (KPC)، على سؤال مفاده "ما هو أهم واجب ينتظر البرلمان المقبل في كردستان؟"، بأن "مكافحة الفساد هو أهم واجب أمام البرلمان"، في حين إعتبر 31% من المشاركين أن "الفصل بين الحزب والحكومة أهم واجب للبرلمان الذي يؤمل ان يتمخض عن الإنتخابات المقبلة في الإقليم".
وطالب 11% من المشاركين بـ"العمل على تحقيق سيادة القانون كأهم تحد أمام البرلمان المقبل"، وبينما لم تحظ قضية كركوك إلا باهتمام 10% من المشاركين الذي دعوا لـ"حلحلة هذه قضية".
و مركز كردستان للإستطلاعات هو فرع من شركة (وشة- الكلمة) الإعلامية التي يديرها نوشيروان مصطفى النائب السابق لزعيم الإتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني.
وكان مصطفى استقال من منصبه بالمكتب السياسي للاتحاد الوطني نهاية عام 2006، وتسبب منذ ذلك الحين بعدد من الانشقاقات والهزات داخل الحزب إلى أن قرر قبل أيام دخول الانتخابات العامة بقائمة مستقلة داعيا إلى ضرورة مكافحة الفساد في الإقليم والعمل الجاد للفصل بين السلطات والحد من هيمنة الحزبين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود البارزاني والاتحاد الوطني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني على مقدرات الأمور في الإقليم.
ع ع (خ)- ب خ