This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

الحملة العراقية لزراعة أشجار النخيل
08/05/2009


حملة مقدمة من مجموعة النخلة العراقية

كان وطننا بالسابق يسمي ببلد النخيل لكثرة وجود هذه الشجرة المباركة فيه وكان هذه الشجرة توفر لنا كمية هائلة جدا من التمر ولكن الآن نجد أن أعداد أشجار النخيل في وطننا بتقلص مستمر بسبب فقدان الرعاية والاهتمام لهذه الشجرة وأنا بالنسبة لي أعتبر أن شجرة النخيل تعتبر وسيلة لمعالجة عدة أمور في وطننا نعاني نحن منها وسوف أبدا بذكرها بالتدريج أولا المشكلة الغذائية فكما يعلم الجميع أن شجرة النخيل من الأشجار المثمرة بالتمر والتمر بحد ذاته يعتبر من أفضل الثمار التي تحتوي علي أغلبية المكونات التي يحتاجه جسم الإنسان كالسكر والبروتين والفيتامينات وهذه المكونات هي التي تمد الإنسان بالغذاء والقوة و بهذا ننهي المشكلة الغذائية التي نعاني منها والتي تهدد المواطن ثانيا مشكلة البطالة فلو قمنا بزرع مساحات شاسعة من العراق بأشجار النخيل فأننا سوف نقوم بتشغيل عدد كبير من العراقيين لأن عدد كبير من شعبنا يدرك ويعرف كيفية زراعة هذه الشجرة والأمراض التي تصاب بها وطرق رعايتها وسقيها وبهذا نقضي علي أعداد العاطلين من العمل في وطننا بأشغالهم وعملهم في القطاع الزراعي الحيوي ثالثا الاستثمار والأرباح من شجرة النخيل فهذه الشجرة مثمرة والتمر يعتبر مادة استهلاكية في عدد كبير من دول العالم والطلب عليها مستمر لأن التمر يدخل في صناعة الحلويات وبعض الأغذية الأخرى فلهذا التمر مادة استهلاكية مربحة تجلب لنا الأموال وهناك الآن دول عديدة تقوم بحيازة تصنيع والاهتمام بمادة غذائية معينة وتصبح هي المتحكمة بالسوق فالدانمارك متحكمة بمادة الحليب واللحوم وأسبانيا متحكمة بثمار الزيتون وزيته أيضا فلماذا لا يصبح العراق محتكر للتمر في العالم ولزيت النخيل فبرميل زيت الزيتون الأسباني حسب الأسعار الدولية للأغذية يزيد سعره علي سبعين دولار أما برميل النفط الذي ينتجه وطننا أن زاد سعره فلن يصل إلي لمبلغ خمسين دولار أمريكي فلذلك لو قمنا ببيع التمر لجنينا أموال تزيد من ربحنا من بيع النفط ومشتقاته فالمساحات الخالية لزراعة شجرة النخيل موجودة وأشجار النخيل طرق تكاثرها ونموها معروفة عند الصغير والكبير في وطننا وكذلك صرفها لماء الري قليل للغاية فلماذا لا نهتم ونستثمر في زراعة النخيل ونساهم في جني الأرباح عن طريق هذه الشجرة المباركة التي كانت تنمو في الماضي والأمر الأخير وهو الأمر الرابع معالجة البيئة والدمار الذي لحق بها ومعالجة التصحر الذي بات يغزو أراضينا وأصبح زائر لا نرغب بقدومه لأنه يهدد أرضنا بالجفاف والتيبس فزراعتنا للنخيل هو إنهاء لمشكلة التلوث البيئي فهوائنا أصبح ملوث برائحة النفط المحروق الذي يحترق بسبب الأفعال الإرهابية التي تتعرض لها أنابيب النفط في وطننا وكذلك الأتربة والغبار التي تأتينا وتلوث صدورنا يمكن لشجرة النخيل امتصاصه وتخليصنا منه وننهي مشكلة التصحر لأن أرضينا أصبحنا مزروعة بشجرة مثمرة تفيدنا بكل شيء تقدمه فلهذا شجرة النخيل هي الحل لعدة أمور نعاني منها منذ وقت طويل للغاية
و لذلك أطلقنا حملتنا هذه كي ننقذ العراق و العراقيين عن طريق زراعة هذه الشجرة المباركة و نتمنى دعم الجميع لنا و الله ولي التوفيق
مجموعة النخلة العراقية