أقامت (مؤسسة أهل البيت والصحابة للتقريب بين المذاهب الأسلامية) أحتفاليتها المائة والخمسون من أحتفالياتها الخيرية، والتي تضمنت توزيع مبالغ نقدية وهدايا على مائة وخمسون عائلة من العوائل المتعففة وعوائل الأيتام في منطقة الرحمانية وماجاورها، وذلك صباح يوم الأثنين 11/5 في مقر المؤسسة في جامع وحسينية الرحمانية في جانب الكرخ من العاصمة بغداد.
أفتتحت الأحتفالية بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى بعدها السيد (موسى الموسوي الجزائري) رئيس المؤسسة، كلمة أستعرض فيها ما تقدمه المؤسسة من خدمات لأهالي المنطقة، وما تضطلع به كمؤسسة دينية اجتماعية من العمل على التقريب بين أبناء المذاهب المختلفة، عن طريق تقديم المساعدات لهم دون تمييز بين مذهب أو لون أو عرق، وما تسعى له من تحقيق المتطلبات الضرورية لمن يحتاجونها من أبناءها وأشاد بالجهات الداعمة ومنها رابطة المبرات العراقية لما يقدمونه من دعم حقيقي والذي لولاه لم تتمكن المؤسسة من القيام بالواجبات الملقاة عليها.
أما الدكتور (علي الخطيب) نائب رئيس الوقف الشيعي، والذي تولى تقديم المنحة للمؤسسة لهذه الأحتفالية، فقد أشاد بدور السيد الموسوي في العمل الحثيث على التخفيف من معاناة الأسر المحتاجة، وما أولاه الدين الحنيف من رعاية خاصة بالأيتام وما يتوجب على الجميع القيام به من أجل مساعدتهم.
أختتم الشيخ (محمد المشهداني) إمام وخطيب جامع (مصعب بن عمير) الكلمات بالدعوة لضرورة تظافر الجهود في سبيل الأخذ بيد المحتاجين من أبناء المنطقة خصوصا، وأبناء العراق عموما، وما أعده الله سبحانه وتعالى من ثواب عظيم لمن يساهم في أعمال البر، مؤكدا على شكره الجزيل للقائمين على هذه المؤسسة لما يقدمونه من خدمات حقيقية لأبناء المنطقة.
تم بعد ذلك تقديم الهدايا للعوائل المشمولة وتناوب على تقديمها المتحدثون الثلاثة وممثل رابطة المبرات العراقية وبعض وجهاء المنطقة.
يذكر أن مؤسسة (أهل البيت والصحابة) هي مؤسسة فاعلة في منطقة بغداد الكرخ ولها فروع في المحافظات، وحتى ما كانت تسمى بالمحافظات الساخنة كالأنبار، وأنها عضو في رابطة المبرات العراقية وتحظى بدعم مباشر من قبلها.