اقام مركز حقوق المراة الانسانية في الديوانية بالتعاون مع مكتب وزارة حقوق الانسان في الديوانية حلقة نقاشية بعنوان " النهوة العشائرية وزواج الاقارب" وبمشاركة اكثر من ثلاثون شخصية تمثل الشرائح القيادية في المجتمع وصناع القرار من اعضاء مجلس المحافظة الحالي والسابق وممثلي الاحزاب السياسية ووجهاء ورجال دين وشيوخ عشائر واكاديميين من اساتذة جامعيين ومثقفين واعلاميين وناشطي مجتمع مدني شاركوا في
الحلقة النقاشية المعنونة " النهوة العشائرية وزواج الاقارب"وكذلك تم تغطية الحلقة اعلاميا من قبل الصحف المحلية والوطنية ومحطة الاذاعة المحلية لراديو الديوانية. قدمت الدكتورة مها الصكبان شرحا عن طابع المحافظة الديني والمورث العشائري الغالب ووضع حقوق المراة في ظل هذه المواريث التي تجرد المراة من حقوقها كانسان وتقاطع ذلك الموروث والممارسات العشائرية مع الحقوق التي منحتها الاديان السماوية وديننا الاسلامي الحنيف للمراة ودور التشريعات الدستورية (لازالت اهم الفقرات المتعلقة بالمراة والاسرة تنتظر لجنة التعديلات الدستورية ) مثل الفقرة 41 من الدستور .ومن ضمن اخطر هذه الممارسات في مجتمعنا في محافظة القادسية ذات الطابع العشائري والاغلبية الريفية هي موضوع النهوة العشائرية وكذلك موضوع الزواج بالاقارب من ذوي الدرجة الاولى والثانية وعلى مر الاجيال , وما نتج عن ذلك من ماسي اجتماعية وحرمان وامراض تصيب الاجيال المتعاقبة وتكون ضحيتها بالدرجة الاولىوالاكثر ضررا هي المراة الام. وبالتالي فاننا من خلال هذه الحلقة نطمح الى ان يفتح لقاءنا هذا الباب امام الرجال والنساء بالمشاركة في الاطلاع على تلك الحقائق وشرحها مفصلا من خلال مشاركة ذوي الشان من شيوخ عشائر ورجال دين ومثقفين واكاديميين واطباء ووجهاء وصناع قرار وقانونيين وقضاة وممثلين عن مكتب وزارة حقوق الانسان وممثلي منظمات مجتمع مدني وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان, للوصول الى افضل السبل الكفيلة بالحد من تلك الممارسات وبناء مجتمع يتمتع فيه الرجل والمرأة بكافة الحقوق وتصحيح المفاهيم والموروث الجاهلي والمغلوط حول المراة ووجودها كانسان وصولا إلى تصحيح تلك الممارسات والمفاهيم وتبني تعهد ملزم بذلك. ونهدف من خلال هذه الحلقة الاولى من عملنا الى الوصول الى الاهداف التالية 1- المشاركة الفاعلة للمرأة في بناء المجتمع تتمتع فيه بكافة الحقوق والامتيازات التي كفلها الدستور العراقي . 2-بناء مجتمع يتمتع فيه الرجل والمرأة بكافة الحقوق وتصحيح المفاهيم والموروث الجاهلي والمغلوط حول المراة ووجودها كانسان وصولا إلى تصحيح تلك الممارسات والمفاهيم وتبني تعهد ملزم بذلك. 3-توعية المرأة والرجل والمجتمع بالانتهاكات التي تتعرض لها المرأة وتأثير ذلك على المجتمع. 4-الوصول الى عقد اتفاقية عشائرية تجرم الممارسات السائدة مثل النهوة العشائرية . 5-الحد من انتشار الحالات المرضية بسبب التعنت في زواج الأقارب. 6-الحد من ظاهرة النساء العازيات. ثم قدم السيد فاضل القصير المحامي المعروف ودير مكتب حقوق الانسان في الديوانية شرحا مفصلا عن شيوع هذه الممارسات من خلال الحالات الواقعية التي ترد الى المحاكم في الديوانية وكذلك شرح الاستاذ المحامي محمد عبد الحسين معنى النهوة وشيوعها وممارستها المضرة في مجتمعاتنا تخلل الحلقة النقاشية عرض مسرحي حول النهوة وكذلك عرض لحالات تشوهات خلقية موروثة نتيجة زواج الاقارب وخرجت الحلقة بتوصيات مهمة للحد من تلك الممارسات اهمها العمل على الاكثار من هذه الندوات وان تكون حملة وطنية تثقيفية واعلامية شاملة .وكذلك طالب المشاركون الحكومة بدعم منظمات المجتمع المدني ومكتب وزارة حقوق الانسان للعمل من اجل تفعيل واستمرار هذا العمل الذي يشخص ويعالج السلبيات في مجتمعاتنا العراقية. وقد خصصت مشكورة محطة راديو الديوانية المحلية ساعة كاملة ضمن برنامجها ليوم الجمعة 2252009 حول هذا الموضوع لاهميته ومشاركة منها في دعم هذه الحملة اعلاميا. د.مها حامد الصكبان رئيس مجلس الادارة مركز حقوق المراة الانسانية الديوانية