This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

بغداديون يطالبون باعدام الجندي الامريكي الذي اغتصب فتاة عراقية
19/05/2009

 

بغداد/ أصوات العراق: طالب مواطنون من أحياء بغدادية مختلفة بانزال عقوبة الاعدام بحق الجندي الامريكي الذي ادين الاسبوع الماضي لقيامه باغتصاب فتاة عراقية وقتلها مع اسرتها قرب بغداد عام 2006، معتبرين أن هذه العقوبة هي أقل ما يمكن اتخاذه بحق الجندي الذي أقدم على عمل "أثار" غضب العراقيين.
وقال ابراهيم الكعبي، (49 عاما) من اهالي مدينة الصدر، إن "عقوبة الاعدام هي العقوبة التي يستحقها الجندي الامريكي الذي اغتصب فتاة عراقية لم تبلغ سن الرشد وقتلها واسرتها بدم بارد، على أن تنفذ العقوبة فعلا".
وأضاف الكعبي لوكالة (اصوات العراق) أن "تنفيذ العقوبة بذلك الجندي ستكون بمثابة عبرة لجنود آخرين قد يقدمون على ممارسة جريمة من هذا النوع مستقبلا".
وكانت محكمة بولاية كنتاكي أدانت يوم الخميس الماضي الجندي ستيفن جرين باغتصاب عبير قاسم حمزة الجنابي (14 عاما) وقتلها هي وأسرتها قرب بغداد في عام 2006. وقد تصل عقوبته الى الاعدام. وأثناء المحاكمة قدم الادعاء شهادات لزملاء سابقين لجرين سردوا فيها تفاصيل الاعتداء وهو احد عدة حوادث تشمل جنودا امريكيين اثارت غضب العراقيين.
وقال الشهود ان جرين - الذي كان عمره 19 عاما وقت الجريمة - كان المحرض لمجموعة من خمسة رجال ارتدوا ملابس "نينجا" سوداء واغتصبوا الفتاة العراقية عبير قاسم حمزة الجنابي (14 عاما) وقتلوها مع والدها ووالدتها وشقيقتها الصغرى البالغة من العمر (ستة أعوام) باطلاق الرصاص عليهم.
ووصف الادعاء جرين وهو من ميدلاند بولاية تكساس بأنه كان لديه ميل مسبق لقتل العراقيين.
فيما شدد حكمت حسين، (35 عاما) من أهالي حي البياع، على "ضرورة أن تأخذ الحكومة العراقية دورها للمطالبة بتنفيذ الحكم".
وقال حسين لوكالة (أصوات العراق) "على الحكومة ان تطالب رسميا بانزال عقوبة الاعدام ضد الجندي، كون الامر يتعلق بجميع العراقيين وليس للموضوع علاقة بشخصه او بعائلته، لابد ان ترتفع الاصوات للمطالبة باعدامه".
ويقضي أربعة جنود أحكاما بالسجن مددا تتراوح ما بين 5 و110 سنة لتورطهم في الاعتداء الذي حدث عام 2006.
وأقر ثلاثة منهم باحتجاز الفتاة العراقية عبير قاسم الجنابي (14 عاما) واغتصابها ثم قتلها وقتل والديها وشقيقتها الأصغر في منزلهم في بلدة المحمودية ثم إشعال النار في المنزل.
وجرين هو أول جندي أمريكي سابق يتم توجيه تهمة له بموجب قانون أمريكي يخول بالمحاكمة على جرائم ارتكبت خارج البلاد. وستعقد المحكمة الإثنين المقبل جلسة لإعلان العقوبة.
من جهته، قال مالك عبد الجبار، (55 عاما) من أهالي حي الوزيرية، لوكالة (اصوات العراق) "كان الاولى أن يحاكم هذا الجندي بمحكمة جنائية عراقية، لأنه ارتكب جريمة يندى لها جبين الانسانية بحق عراقية قاصرة وقتلها واسرتها بدم بارد".
إلى ذلك، قالت بلقيس ناصر، (28 عاما) من أهالي حي بغداد الجديدة، لوكالة (اصوات العراق) إن "عقوبة الاعدام هي اقل ما ينفذ ضد هذا الجندي الذي ارتكب جريمة كبرى بحق فتاة عراقية لاحول لها ولا قوة".
وأضافت ناصر "على المحكمة التي ادانته أن تسعى لتحقيق العدالة بانزال عقوبة الاعدام به شنقا".
في حين رأت علياء جاسم، (48 عاما) من أهالي حي المنصور، لوكالة (أصوات العراق) أن "عقوبة الاعدام تتلاءم مع حجم الجريمة التي ارتكبها الجندي الامريكي ولابد من اعدامه".
وأضافت جاسم أن "جرائم الاغتصاب في اغلب دول العالم عقوبتها الاعدام، وعلى المحكمة أن لا تحيد عن تنفيذ هذه العقوبة".
وفي السياق ذاته، قال رعد حسين، (21 عاما) من أهالي حي الشعب، "اقترح أن يسلم هذا الجندي للعراقيين بعد ان تم اصدار العقوبة ضده ليتم جره في شوارع بغداد والمحمودية حتى الموت".
وكان العريف جيسي سبايلمان قد أدين في آب أغسطس عام 2007 بالتآمر لارتكاب الاغتصاب والقتل وحكم عليه بالسجن 110 عاما لدوره في هذه الواقعة. وأقر ثلاثة جنود آخرون بتورطهم أيضا، وحكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 5 و100 عاما بموجب صفقة مع المحكمة.
وطبقا لمصادر صحفية فأن أقارب الفتاة التي تعرضت للاغتصاب والقتل طالبوا ايضا بانزال عقوبة الاعدام ضد الجندي الامريكي.
ع ف (تق)- ش م