المركزالاعلامي للبلاغ / البصرة _ مناف البصري
عبر اهالي محافظة البصرة عن استيائهم من تنقل القوات الاميركية داخل المدينة وخارجها وخاصة بعد تسلم البصرة لملفها الأمني في أواخر عام 2007 من القوات البريطانية وتولي القوات العراقية المسؤولية لأمن المحافظة .
وأعرب المواطنون عن غضبهم حيال المضايقات التي تواجههم في الشوارع أثناء مرور الارتال الأميركية.
وقال علي فاضل سائق تاكسي من اهالي البصرة" ان القوات الاميركية غالبا ما تقوم بمضايقة المواطنين داخل المدينة بأرتالها العسكرية بمنع المركبات الخاصة من المرور بقربها ومنعهم من الاقتراب على مسافة 100 متر على الاقل" واضاف علي " ان القوات البريطانية لم تكن تمارس هذه الطريقة مع المدنيين وكانت تسمح للمركبات بالمرور بقربها وكانت تتوقف حتى في اشارات المرور مع باقي السيارات وهذا ما لا يمارسه الجيش الاميركي و لا حتى العراقي .
وأبدى علي استغرابه من الوجود الاميركي داخل شوارع المدينة وخاصة بعد تسلم الملف الامني في البصرة وانسحاب القوات البريطانية منها وتمكن القوات العراقية من فرض الامن والاستقرار واعتبر وجودها بلا داعي على حد قوله .
وبين عباس سعدون وهو تاجر من اهالي بغداد وغالبا ما يأتي الى البصرة للعمل قائلا "ان القوات الاميركية غالبا ما تغلق طريق السفر وتعطل المركبات المارة حيث ان الطريق من بغداد الى البصرة يستغرق في حال وجود ارتال عسكرية اكثر من عشرة ساعات بينما لايستغرق في الحالات الاعتيادية سوى 6-7 ساعات".
اما المواطن علاء محمد فكان رأيه مختلف في الوجود الامريكي بالمدن واعتبره ضرورة لفرض الامن والاستقرار والغرض منه مساندة رجال الشرطة والجيش العراقي عند الضرورة رغم تأكيده على وجود المضايقات من القوات الامريكية للمواطن البصري.
ومن الجدير بالذكر ان القوات البريطانية انسحبت من كافة قواعدها العسكرية داخل المدن نهاية العام 2007 واستقرت في قاعدتها الرئيسية في مطار البصرة الدولي واستبدلت بقوات اميركية من الفرقة الجبلية العاشرة التي قوامها 12 ألف جندي اميركي وتم استبدالها ايضا في 20-5-2009 بقوات اميركية من فرقة الثور الاحمر ومن المؤمل انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق بشكل نهائي في عام 2011 .