لغرض الأطلاع على واقع عمل منظمة (تجمع المعوقين في العراق)، من أجل فتح باب للتعاون معهم وبما يؤدي الى تطوير عمل هذه المنظمة ويمكنها من تقديم أفضل الخدمات للمعاقين.
فقد قام السيد وليد عبد الأمير مندوب رابطة المبرّات صباح يوم 9/6/2009 بزيارة لمقر التجمع وكان له لقاء مع المهندس موفق توفيق الخفاجي رئيس التجمع، ومع نائب الرئيس، ومدير الأدارة فيه.
تأسس هذا التجمع في 12/4/2003 بعد سقوط النظام مباشرة وضم في بداية تشكيله (63) منظمة خاصة بالمعاقين، الا انه لدى مراجعة مكتب مساعدة المنظمات غير الحكومية لتسجيله، تم رفض منح شهادة تسجيل لهكذا تجمع، وطلب أن يكون تجمعا للمعاقين وهذا ما تم فعلا، حيث يضم في الوقت الحاضر مجموعة من المعاقين ومن أعمار مختلفة وأعاقات ذات درجات متفاوتة، بهدف تقديم الخدمات لهم.
أن عمل التجمع في الوقت الحاضر يتم من خلال محورين، الاول مراجعة دوائر الدولة المختصة والمنظمات المهتمة بشأن المعاقين، حول تسهيل اعمال المعاقين وتقديم الخدمات لهم، وما تحقق فعلا هو الحصول على مساعدات من وزارة حقوق الأنسان - وزارة الصحة - محافظة بغداد، وكذلك تم الحصول على حاسبات هدية من مجلس الوزراء. أما التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية فهناك تعاون واضح مع منظمتي (emergency) والتي قامت بتسليم هذا التجمع (سبع أطراف صناعية) لتوزيعها على المعاقين المسجلين لديها، في حين حصلت من مركز (كورد) على (عشرين طرف صناعي)، وقامت منظمة (كراتاس الأيطالية) بتسليمهم وسائل مساعدة للمعاقين مثل كراسي وعكازات. يحصل التجمع أيضا على معونات مالية أثناء مشاركة المعاقين في الأحتفالات لتوزيعها على المعاقين لمشاركتهم بفعاليات تتناسب مع قدراتهم. كذلك هناك تنسيق مع المنظمات العاملة في أقليم كردستان من خلال أرسال معاقين لعمل أطراف اصطناعية لهم، وهذا يتم بين الحين والآخر وحسب الأمكانية المتاحة لمنظمات كردستان.
أما المحور الثاني فهو العمل على تشكيل الهيئة العليا للمعاقين أسوة بما هو موجود لدى دول العالم تعمل على تسهيل عمل المعاقين في كافة المجالات، وقد حظي مشروع القانون هذا بموافقة مجلس شورى الدولة وينتظر موافقة رئيس الوزراء، وعند حصول الموافقة يحال الى مجلس النواب لأصدار قانون بتشكيل الهيئة والتي سوف يكون لها فروع في 18 محافظة تقدم خدماتها للمعاقين ضمن الرقعة الجغرافية التي تقع فيها.
من نشاطات التجمع هو العمل بقوة على تفعيل المادة (32 )من الدستور العراقي، الخاصة بدمج المعاقين في المجتمع ليشاركوا فيه بقوة، وذلك من خلال حملات توعية ومنشورات ولافتات، وكذلك من خلال تحشيد وسائل الأعلام والفضائيات وأقامة أحتفاليات ومؤتمرات من أجل أنصاف هذه الشريحة المظلومة.
أن المشروع الرائد لهذا التجمع هو أقامة الدورات الخاصة بالحاسوب للمكفوفين والتي تعتبر الأولى من نوعها في العراق حيث يتطلب تقنية عالية وأجهزة متطورة ومنها جهاز (دنكل) والذي تبلغ قيمته 1500 دولار يقوم بتحويل المكتوب الى منطوق، مما يسهل على الكفيف فهم المطلوب والعمل بالأيعازات، وأن هذا البرنامج يحتاج الى اعداد تحقيق مفصل سوف نقوم بأعداده في الأسبوع القادم أن شاء الله كون أن وقت الدورة هذه هو يومي السبت والأثنين من كل أسبوع، وذلك تخفيفا عن المشاركين من ناحية الوصول الى مركز التدريب في أحدى غرف التجمع، ولم نتمكن سوى اللقاء بأثنتين من المشاركات الكفيفات مع مدربهم على أمل اللقاء الموسع في الاسبوع القادم ان شاء الله.
وبخصوص التعاون مع رابطة المبرات العراقية فقد تم الاتفاق على شمول المعاقين بالمساعدات التي تقدمها الرابطة على أن يتم مراعاة الضوابط التي تعمل بها الرابطة من ناحية العمر والعوق وكذلك أنضمام التجمع ليكون من ضمن المنظمات المنضوية تحت رابطة المبرات العراقية، وقد وعد رئيس التجمع بدراسة العرض بعد الاطلاع على الباب الخاص لذلك في الموقع الألكتروني للرابطة، وتقديم طلبا يضم أهم أحتياجاتهم ومن ثم يصار الى دراستها من قبل الرابطة وبيان أمكانية تقديم المساعدة المطلوبة