This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

عراقيون يعبرون عن فرحتهم بخلو شوارع مدنهم من الارتال الامريكية
06/07/2009

 

 

 بغداد /أصوات العراق: بعبارة “نبقى ويذهبون” بدأ المواطن قيس حميد موظف حكومي بالحديث عن تصوراته عن بدء اليوم الاول من الانسحاب الامريكي من المدن العراقية الذي صادف امس الثلاثاء وهو يخلو من مظاهر الوجود العسكري الامريكي، معتبرا ان “الشمس اشرقت من جديد على عراق تخلو شوارعه من الارتال الامريكية”.   
وقال حميد لوكالة (أصوات العراق) “العلامات السلبية التي تركتها القوات الامريكية برأي العراقيين في سجلهم المليئ بالانتهاكات، هي مدعاة للاحتفال بيوم الانسحاب والخلاص.”  مبيناً انه” يشعر بالفرح والغبطة عندما لايشاهد القوات الامريكية وعربات الهمفي تجول في شوارع بغداد.”
واضاف ” مما لاغبار عليه فان الطبقات السياسية في العراق والشعب بمختلف توجهاته بعد الانسحاب امام اختبارعسير سيكون الممر الامن لاجتيازه هو التوحد والوقوف سدا منيعا امام من يحاول ارجاع عقارب الساعة الى الوراء”
(أحمد العيساوي) شاب في مقتبل عمره أعرب عن سعادته بخلو الشارع من القوات الاجنبية وتسلم زمام الامور من قبل القوات الامريكية داعيا العراقيين الى التعاون مع قوى الامن الداخلي من اجل انجاح مهمتهم.
وبين لوكالة (أصوات العراق)” انا فعلا مرتاح لهذا الانسحاب والتصرفات الغير قانونية التي كان يتبعها افراد الجيش الامريكي مع المواطنين فمن خلال ضربهم بعلب المياة تارة الى عبارات السب والشتم التي عادة مايوجهها عناصر الجيش للمدنيين وصولا الى قيامهم بتخريب البنية التحتية ، جميعها ممارسات كنا نراها بشكل يومي ونتمنى ان نتخلص منها والى الابد.”
وتابع ” ماحصل في العراق امس هو حدث يبعث على السعادة فعلا ونتطلع الى تمكن العراقيين من حماية انفسهم بانفسهم لانهم ادرى واعرف بواقع حال بلادهم ”
لكن (علي توفيق) محامي أعتبر ان “طي صفحة الطائفية ووضع العراقيين ايديهم بايدي بعض هي مفتاح الخلاص مما نعاني منه من تركات الاحتلال للسنة السادسة على التوالي.”
وقال لوكالة (اصوات العراق) ” اذا نبذ العراقيون خلافاتهم وكل منهم شعر بمصلحة الاخر فسوف لن نحتاج لجهود القوات الامريكية ولا دول الجوارونصبح قادرين على حماية المكتسبات التي تحققت خلال الفترة المنصرمة” متمنيا ان “تتمكن الحكومة بمساعدة القوى السياسية الاخرى من السيطرة على  الاوضاع ومسك الملف الامني بشجاعة ومهنية واحتراف.”
ومضى توفيق قائلا ” مايخشى منه فعلا هو ان تتحول الخلافات السياسية الى عنف دموي يضرب الشارع ولذلك فعلى الجميع ان يقدر حجم المسوؤلية الملقاة على عاتقه.”  داعيا الى “حل جميع الخلافات في اطار الحوار السلمي البناء مع الاحتكام الى الدستور الذي شرعه الشعب العراقي.”
فيما اعتبر الشيخ فواز الجربة ان “القوات الامريكية ادت دورها الذي جاءت من اجله ومطلوباً من العراقيين ان يحمو انفسهم.” وقال ” لامفر من تحمل العراقيين مسؤولية حماية انفسهم فليس من المعقول ان تبقى القوات الاجنبية هي المسؤولة عن توفير الامن.”
وحول جاهزية القوات الامنية تحمل المهمة عقب الانسحاب الامريكي قال الجربة ” نعتقد ان الانسحاب الامريكي لم يؤثر والعراقيين قادرون على حماية انفسهم والقوى الامنية تستطيع ان تؤدي مهمتها بصورة صحيحة وكفوءة.”
يذكر أن بغداد والمحافظات شهدت امس (الثلاثاء) الموافق 30 حزيران يونيو 2009، استعراضات عسكرية واحتفالات شعبية بمناسبة انسحاب القوات الأمريكية من المدن الذي عد “يوما للسيادة الوطنية”.
م ح ز ( تق ) – ح إ ح