This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

العراق يواجه ازمة مياه وجفاف وتصحر غير مسبوقة
14/07/2009

 

يواجه العراق جفافا اكتسح اغلب المدن والقرى بسبب قلة الامطار وشحة المياه التي يضخها نهرا دجلة والفرات.
ويكافح العراقيون منذ عامين من اجل الحصول على المياه بعد ان تحولت الكثير من الاراضي الزراعية الى صحراء قاحلة دفعت بالمزارعين الى ترك اراضيهم واللجوء الى المدن.
وحملت الحكومة العراقية السلطات التركية مسؤولية الجفاف بسبب تحكمها بكميات المياه في نهري دجلة والفرات، وتوقف الاطلاقات المائية من تركيا للعام الثاني على التوالي.
وتتعرض مناطق الاهوار في جنوب العراق للجفاف جراء قلة الامطار وشحة المياه التي يضخها نهرا دجلة والفرات لتلك المناطق.
وكانت منطقة الاهوار تشكل اكبر مسطح مائي في المنطقة قبل تجفيفها فيما يعرف بهور الحمار وهور الحويزة، و مساحتهما تبلغ 20 الف كيلومتر مربع، على امتداد 3 محافظات جنوبية من العراق وهي ذي قار وميسان والبصرة.
وخصصت الحكومة العراقية وفي اطار جهودها لاعادة انعاش الاهوار 180 مليون دولار لتطوير مستوى الخدمات في المسطحات المائية في الجنوب، الا ان الخلافات السياسية عرقلت انفاق هذا المبلغ.
وكان النظام السابق قد قام بعمليات تجفيف المنطقة، الامر الذي اثر سلبا على اقتصاديات المنطقة وتعادلها البيئي .
وتصنف التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية عملية تجفيف الاهوار في العراق بأنها من اكبر الكوارث البيئية التي شهدها العالم، حيث ادت الى انقراض العشرات من الكائنات الحية وتهجير مئات الالاف من سكان الاهوار الى المدن والقرى المجاورة.
واكد عضو لجنة انعاش الاهوار في محافظة البصرة علاء بدران في تصريح صحفي له ان العراق وخاصة منطقة الاهوار يعاني الان من شحة كبيرة في المياه بسبب توقف الاطلاقات المائية من تركيا للسنة الثانية على التوالي بسبب قلة الامطار المتساقطة.
وقال رئيس لجنة انعاش الاهوار في مجلس محافظة البصرة فتاح الموسوي: في البداية كانت المنحة المخصصة للاهوار يتم تحويلها الى المحافظة التي تقوم بدورها بالتصرف فيها من حيث احالة المشاريع والتنفيذ والاشراف، مشيرا الى ان خلافات وتقاطعات سياسية بين وزارة الدولة والمحافظة السابقة ادت الى رفع المنحة وتحويلها الى الوزارة.
يذكر ان معدلات الامطار قد تضاءلت بصورة كبيرة في العراق منذ عامين.
وكانت وزارة الموارد المائية العراقية قد ادرجت ضمن خطتها لعام 2009 تنفيذ مشاريع اروائية كبيرة في عموم المحافظات العراقية تمثلت في إقامة سدود في محافظات كركوك وديالى والانبار فضلا عن مشاريع اخرى في مجال الري واستصلاح الاراضي الزراعية الى جانب تطهير جداول ومبازل في المحافظات الواقعة على نهري دجلة والفرات.
وتضمنت خطة الوزارة ايضا تنفيذ اعمال كري الانهار لازالة الترسبات العالقة فيها،خصوصا في مشروع ري كركوك، بهدف الاستفادة القصوى من المياه وتلافي مخاطر الجفاف التي باتت تهدد المستقبل الزراعي في العراق
.

للمزيد الرجاء الضغط على الرابط التالي:

للمهتمين بالتنمية الزراعية والتشجير ومكافحة التصحر