اربيل/ أصوات العراق: مع بدء فتح مكاتب الاقتراع ابوابها امام الناخبين في اقليم كردستان العراق حيث جرت الانتخابات العامة لاختيار برلمان ورئيس جديدين، تدفق المواطنون في اربيل بشكل ملحوظ على تلك المراكز وكل يأمل تحقيق مطالب معينة اختلفت لدى فئات الشباب والمسنين بين زيادة فرص العمل ومحاربة الفساد والقضاء على المحسوبية وتحسين الوضع المعاشي وحماية ماوصفوه بالحقوق المشروعة للشعب الكردي.
فقد تركزت مطالب المسنين من الناخبين على اعمار كردستان والحفاظ على “الحقوق المشروعة للشعب الكردي”.
وقال موفق محمد عرب (44 سنة) إن “اختياري للكيان الذي يمثلني جاء لكونه صاحب تجربة وله نضال طويل في الدفاع عن حقوق الشعب الكردي وحقق الكثير من التقدم لكردستان”.
مضيفا لوكالة (أصوات العراق) أن “أملي كبير في أن تحقق الحكومة القادمة تقدما أكثر وتحافظ على الحقوق المشروعة للشعب الكردي وتعيد الحقوق المتنازع عليها”.
فيما قال عزيز حسين (60 سنة) لوكالة (أصوات العراق) إن “أبرز نقطة في برنامج القائمة التي انتخبتها هو محاربة الفساد والقضاء على المحسوبية”، معربا عن أمله بان “تنتهي حالات الفساد التي تنخر في جسد الديمقراطية ويتحسن الوضع المعاشي للمواطن في ظل نظام ديمقراطي عادل، وان تحل جميع المشاكل العالقة بخصوص حقوق ومكتسبات الشعب الكردي”.
إما عبد الله حسين (59 سنة) فقد قال لوكالة (أصوات العراق) إن اختياره للكيان السياسي في هذه الانتخابات “جاء على أساس أكثرهم قدرة على تحقيق مطالب الشعب الكردي المشروعة والتي ناضلنا من اجلها سنين طويلة والتي يجب أن تكون في مقدمة مطالب كل مواطن كردي مخلص حسب تصوري”، لان حسين يعتقد ان “المشاكل الأخرى يمكن أن تحل بعد حصولنا على جميع حقوقنا المشروعة في ظل كيان فدرالي ديمقراطي حر”.
أما فئة الشباب فتركزت مطالبهم على تحسين الوضع المعاشي وتوفير فرص العمل والقضاء على المحسوبية والفساد الإداري.
وقال ريبين سليم (25 سنة ) إن “أهم ما نتمنى إن تسعى لتحقيقه الحكومة والبرلمان القادمين هو توفير فرص عمل للمواطنين والقضاء على البطالة وإنهاء الفساد الإداري والمحسوبية”.
وأضاف لوكالة (أصوات العراق) “لقد اخترت قائمة ركزت في برنامجها على توفير الخدمات والإصلاح وتحسين الوضع المعاشي للمواطن”.
وطالب دريا ويسي (19 عاما) وهو طالب جامعي، أن تركز الحكومة على “حقوق الطلبة وتحسين وضعهم الدراسي وتوفير البعثات الدراسية لجميع الطلبة بعيدا عن المحسوبية وتوفير فرص العمل للخريجين”، وبين لوكالة (أصوات العراق) انه اختار “قائمة تمثل الفئة الشبابية وفيها شخصيات ليبرالية جديدة بعيدة عن التكرار”.
فيما قال سردار محسن ( 25 سنة) إن “أهم مطلب لنا هو محاربة الفساد والقضاء على المحسوبية والمنسوبية والفصل بين الأحزاب والحكومة”، واضاف لوكالة (أصوات العراق) “اخترت قائمة وضعت محاربة الفساد في أولويات برامجها”.
وتوجه الناخبون الاكراد ، السبت،الى مراكز الاقتراع في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك، في أوسع انتخابات يشهدها تاريخ اقليم كردستان، تعد الثالثة على صعيد البرلمان والاولى على صعيد الرئاسة، حيث فتحت مراكز الاقتراع الـ1184 (بمجموع 5210 محطة انتخابية) ابوابها أمام اكثر من 2.4 مليون ناخب كردستاني، صوتوا لمرشحيهم من بين 24 قائمة تضم 507 مرشحين لاختيار 111 عضوا في برلمان كردستان، ولاختيار رئيس جديد للاقليم من بين خمسة مرشحين هم كل من الرئيس الحالي مسعود البارزاني، والدكتور هلو إبراهيم أحمد وسفين الشيخ محمد وحسين كرمياني والدكتور كمال ميراودلي.
ع ع ا (تح) – د س ك