This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

الأمم المتحدة: الجنود الأمريكيون خربوا حدائق بابل المعلقة
03/08/2009

 

قال تقرير للأمم المتحدة إن الجنود الأمريكيين في العراق أحدثوا ضررا بالغا في أحد أهم عجائب العالم في بابل، عندما حولوا الموقع إلى قاعدة عسكرية.

وكانت القوات الأمريكية حولت موقع الحدائق المعلقة في بابل إلى قاعدة "كامب ألفا" بعد غزو العراق بفترة وجيزة في عام 2003.
وقال تقرير منظمة الثقافة والعلوم "يونيسكو" التابعة للأمم المتحدة إن "الجنود الأمريكيين أحدثوا ضررا بالغا بالموقع الأثري بعدما حفروا وكسروا الأرض وهم يبنون قاعدتهم، وتضررت بوابة عشتار والطريق الموكبي."
وبوابة عشتار هي مدخل بابل الشمالي، وهي مزينة برسوم لحيوانات تجسد آله مدينة بابل، وقالت اليونسكو إن الضرر "لحق بالحجارة التي شيدت منها البوابة والتي رسمت عليها الحيوانات."
من جهتها، قالت متحدثة باسم الجيش الأمريكي إنها لم تطلع على تقرير الأمم المتحدة، لكنها أكدت أن "أحد أسباب إقامة القاعدة في ذلك الموقع هو لحمايته،" وأن "الجيش الأمريكي يحترم المواقع التاريخية."
وقالت الكولونيل تمارا باركر إن "قوات التحالف احتلت موقع بابل عام 2003 خلال حملتها البرية وهدفت إلى حماية الموقع الأثري في المدينة من النهب بعدما تعرضت متاحف في المدينة وأخرى في الكوفة إلى السلب."
وأظهر تقرير الأمم المتحدة ضررا إضافيا في الموقع الأثري، إذ قال إن هناك خنادق حفرت واستعملت لإضرام النار، بالإضافة إلى نصب الأسلاك الشائكة، والتي حفرت لها أوتاد أضرت بالجدران.



cnnad_createAd("388384","http://ads.cnn.com/html.ng/site=cnn_arabic&cnn_arabic_pagetype=article&cnn_arabic_pos=180x150_rgt&cnn_arabic_rollup=entertainment&page.allowcompete=yes¶ms.styles=fs","150","180");
cnnad_registerSpace(388384,180,150);


وتقع بابل على بعد ساعة بالسيارة عن العاصمة بغداد، ويعود تاريخ المدينة إلى حضارة الرافدين، أو بلاد ما بين النهرين، إذ أنها تقع على ضفاف نهر الفرات، وعرفت بأنها بلاد حمورابي ونبوخذ نصر، الذي بنى الحدائق المعلقة لزوجته.
وقد عرف عن الإسكندر الأكبر أنه تمنى أن تكون بابل عاصمة ملكه، لكنه توفي قبل أن يستطيع تحقيق تلك الأمنية.

المصدر: المرصد العراقي