This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

التعليم المسرع في النجف
03/08/2009

 

تجربة جادة ونجاحات لم تخل من صعوبات فنية وعوائق اجتماعية
النجف الآشرف ـ حسين الكعبي- الصباح
 قبل عامين دراسيين بدأ العمل في تنفيذ برنامج التعليم المسرع في محافظة النجف، برعاية منظمة اليونيسيف الدولية، ودعم من وزارة التربية، وقد نفذته المديرية العامة للتربية في محافظة النجف من خلال فتح العديد من المدارس، لاستقبال التاركين والمتسربين من السنوات الماضية للمرحلة الابتدائية،  بشرط ان تكون اعمارهم بين 12 الى 18 عاماً للدخول في برنامج تعليمي من ثلاث مراحل يختصر مراحل الابتدائية الست، اذ يدرس الطالب كل مرحلتين في مرحلة واحدة، وبالفعل فان البرنامج حقق نجاحاً في عامه الثاني على التوالي ، وبدأت اعداد كبيرة من البنين والبنات بالالتحاق بهذا البرنامج .
استطلعت الصباح آراء المختصين بواقع هذه التجربة، فكان لقاؤنا مع مديرة مدرسة الجنائن المعلقة للتعليم المسرع للبنات السيدة اسماء حاتم احمد ، فتحدثت قائلةً: " تم افتتاح هذه المدرسة بتاريخ 10 / 11 / 2008 وهو عامها الاول ، وقد استقبلت في بداية افتتاحها اكثر من اربعين تلميذة كما تم رفض البعض بسبب تجاوز العمر المسموح به ، ولكن هذا العدد بدأ بالانخفاض حتى وصل الى 30 تلميذة الان للمراحل الثلاث، وذلك بسبب الظروف التي تمر بها عوائل التلميذات ومنها الانتقال الى منطقة اخرى ، او مواجهة بعض الظروف الاجتماعية التي تمنع التلميذة من الاستمرار في الدوام " وبشأن ما اذا كانت هناك لقاءات مع اهالي البنات لحثهم على تسجيلهن في هذه المدرسة ، قالت المديرة " تم ذلك من خلال اجتماع الامهات ودعوة الاهالي لتسجيل بناتهن، كما ان بعض النساء تطوعن للعمل على دعوة العوائل الى تسجيل بناتهن في برنامج التعليم المسرع ، الا ان هذه الدعوات تصطدم ببعض العوائق الاجتماعية مثل رفض الاب او الاخ الاكبر او زواج البنت ما يمنعها من الالتحاق بالمدرسة. وهناك مشكلة تتمثل بالحالة المادية لعوائل التلميذات فصعوبة الوضع الاقتصادي للعائلة يؤدي الى ترك التلميذة للمدرسة، اذ تفضل عوائلهن زواج البنت بدلاً من الاستمرار في الدراسة، لذلك ندعو الى توفير الدعم المادي للتلميذات من قبل التربية او مؤسسات المجتمع المدني او المرجعيات الدينية، من خلال بعض الهدايا او المنح لتشجيعهن على الاستمرار في الدراسة خصوصاً في المناطق الشعبية الفقيرة ". وعما اذا كانت هناك صعوبات اخرى تواجه المدرسة، اجابت " نواجه اولاً مسألة التعامل الخاص مع التلميذات لان اعمارهن كبيرة وانهن اصلاً متسربات من الدراسة، لذلك لابد ان تكون هناك وسائل لجذبهن الى الدراسة والتوفيق بين هذه الوسائل وبين الجدية في التدريس وتحقيق النجاح. وهناك ايضاً مشكلة المعلمات في المدرسة اذ ان معظمهن من المحاضرات ولسن على الملاك، ومع ذلك فقد عملن بجد ولاشهر عدة من دون مقابل، وكان اداؤهن جيداً وحققن نتائج رائعة مع التلميذات، نتمنى ان تنظر مديرية التربية بامرهن لغرض تعيينهن على الملاك نظراً للجهود التي بذلنها برغم ان اجور المحاضرات زهيدة لا تتجاوز 500 دينار لكل محاضرة " . وفيما يتعلق بتقبل التلميذات للدراسة، قالت: " مستوى التلميذات جيد جداً برغم ان البداية كانت صعبة بعض الشيء، الا انه بمرور الوقت بدأن يتحمسن للدراسة والمواظبة على التحضير اليومي، واخذن يحققن درجات في الامتحانات وقد كانت نسبة النجاح في امتحانات نصف السنة 100%. لذلك نتمنى ان تلتحق باقي البنات في المناطق القريبة من المدرسة بهذا البرنامج، وانا اعده فرصة مميزة للبنات لمواصلة تعليمهن يجب ان لا يضيعنها " .
نسب نجاح متميزة
نسب نجاح متميزة وخلال لقائنا بالمشرف المتابع لمدارس التعليم المسرع مهدي بنية الزيادي، تحدث لنا عن تفاصيل برنامج التعليم المسرع وكيف كانت بدايته في محافظة النجف، فقال: " بدأ البرنامج منذ عامين دراسيين برعاية منظمة اليونيسيف العالمية، وبدعم من وزارة التربية وتنفيذ واشراف مباشر من مديرية التربية في النجف، وقد كان عدد المدارس للعام الماضي 18 مدرسة، منها عشر للبنين، وثمان للبنات، فضلا عن اربعة صفوف دراسية منها صفان للبنين وصفان للبنات، أما في هذا العام 2008 ـ 2009 فقد ارتفع عدد المدارس الى 28 مدرسة منها 17 مدرسة للبنين،      و11 مدرسة للبنات، مع صفين دراسيين احدهما للبنين والاخر للبنات. وقد ارتفع عدد التلاميذ لهذا العام فوصل الى 2600 تلميذ وتلميذة، بينما كان في العام الذي سبقه 2017 تلميذاً وتلميذة، وقد حققت هذه المدارس نسب نجاح جيدة في العام الماضي بلغت 88% للمرحلة الاولى،        و 82% للمرحلة الثانية، و78% للمرحلة الثالثة، وارى ان المستوى العلمي لهذا العام الدراسي المنتهي  يبشر بالخير ايضا ويبعث على الاطمئنان ". ويتابع الزيادي حديثه ليوضح اليات التسجيل والدراسة في مدارس التعليم المسرع فيقول: " يتم قبول التلاميذ باعمار 12 الى 18 عاماً من التاركين وغير المسجلين في المدارس الابتدائية حصراً، ويتم تحديد العمل من خلال هوية الاحوال المدنية أما المرحلة فيتم تحديدها من خلال تأييد يحصل عليه التلميذ من مدرسته التي تركها سابقاً، وتكون الدراسة في مدارس التعليم المسرع لثلاث مراحل تختزل فيها المراحل الستة اعوام المقررة للابتدائية، اذ يدرس التلميذ المرحلة الاولى والثانية في الاول، والمرحلة الثالثة والرابعة في الثاني، والمرحلة الخامسة والسادسة في الثالث، بعدها يمكن للتلميذ المتخرج ان يواصل دراسته في المرحلة المتوسطة سواء في الدوام الصباحي اوالمسائي حسب العمر". وبشأن التعريف بهذا البرنامج لدفع المواطنين الى المشاركة فيه، قال الزيادي: " التعليم المسرع تنقصه الحملة الاعلامية التي توضح برامجه واهدافه، وهناك حملة اعلامية تبنتها التربية وادارات المدارس من خلال لوحات التعريف واعلانات التسجيل واجتماعات الاباء والامهات وتوجيه التلاميذ نحو هذا المشروع، وهناك بعض الحالات قام بها مدراء ومديرات مدارس، من خلال التنقل في مناطق عدة لغرض حث الاهالي على تسجيل ابنائهم وبناتهم، ومازال باب التسجيل مفتوحاً للافادة من هذه الفرصة" .
 وخلال لقائنا بالمشرف المتابع لمدارس التعليم المسرع مهدي بنية الزيادي، تحدث لنا عن تفاصيل برنامج التعليم المسرع وكيف كانت بدايته في محافظة النجف، فقال: " بدأ البرنامج منذ عامين دراسيين برعاية منظمة اليونيسيف العالمية، وبدعم من وزارة التربية وتنفيذ واشراف مباشر من مديرية التربية في النجف، وقد كان عدد المدارس للعام الماضي 18 مدرسة، منها عشر للبنين، وثمان للبنات، فضلا عن اربعة صفوف دراسية منها صفان للبنين وصفان للبنات، أما في هذا العام 2008 ـ 2009 فقد ارتفع عدد المدارس الى 28 مدرسة منها 17 مدرسة للبنين،      و11 مدرسة للبنات، مع صفين دراسيين احدهما للبنين والاخر للبنات. وقد ارتفع عدد التلاميذ لهذا العام فوصل الى 2600 تلميذ وتلميذة، بينما كان في العام الذي سبقه 2017 تلميذاً وتلميذة، وقد حققت هذه المدارس نسب نجاح جيدة في العام الماضي بلغت 88% للمرحلة الاولى،        و 82% للمرحلة الثانية، و78% للمرحلة الثالثة، وارى ان المستوى العلمي لهذا العام الدراسي المنتهي  يبشر بالخير ايضا ويبعث على الاطمئنان ". ويتابع الزيادي حديثه ليوضح اليات التسجيل والدراسة في مدارس التعليم المسرع فيقول: " يتم قبول التلاميذ باعمار 12 الى 18 عاماً من التاركين وغير المسجلين في المدارس الابتدائية حصراً، ويتم تحديد العمل من خلال هوية الاحوال المدنية أما المرحلة فيتم تحديدها من خلال تأييد يحصل عليه التلميذ من مدرسته التي تركها سابقاً، وتكون الدراسة في مدارس التعليم المسرع لثلاث مراحل تختزل فيها المراحل الستة اعوام المقررة للابتدائية، اذ يدرس التلميذ المرحلة الاولى والثانية في الاول، والمرحلة الثالثة والرابعة في الثاني، والمرحلة الخامسة والسادسة في الثالث، بعدها يمكن للتلميذ المتخرج ان يواصل دراسته في المرحلة المتوسطة سواء في الدوام الصباحي اوالمسائي حسب العمر". وبشأن التعريف بهذا البرنامج لدفع المواطنين الى المشاركة فيه، قال الزيادي: " التعليم المسرع تنقصه الحملة الاعلامية التي توضح برامجه واهدافه، وهناك حملة اعلامية تبنتها التربية وادارات المدارس من خلال لوحات التعريف واعلانات التسجيل واجتماعات الاباء والامهات وتوجيه التلاميذ نحو هذا المشروع، وهناك بعض الحالات قام بها مدراء ومديرات مدارس، من خلال التنقل في مناطق عدة لغرض حث الاهالي على تسجيل ابنائهم وبناتهم، ومازال باب التسجيل مفتوحاً للافادة من هذه الفرصة" .
وهل هناك احصائية باعداد التاركين وغير المسجلين في المدارس؟ يجيب الزيادي:    " مع بداية افتتاح المشروع قام الاشراف التربوي باحصائية للتاركين والمتسربين وغير المسجلين في محافظة النجف، فتم خلال اسبوعين حصر 9250 متسرباً من السنوات السابقة بالاعمار المحددة بين 12 الى 18 عاماً، وهذا يعني ان المحافظة بحاجة الى عدد كبير من المدارس لاستيعاب هذه الاعداد الكبيرة، وهي للمرحلة الابتدائية فقط اذ لا يشمل التعليم المسرع المرحلة المتوسطة، ومع وجود مشكلة الازدواج الثنائي والثلاثي للمدارس وقلة الابنية المدرسية يتعذر استيعاب كل هؤلاء، وبرغم ان الوزارة سمحت لنا بتأجير بنايات الا اننا لم نحصل على بناية تصلح لتكون مدرسة، ففضلنا الازدواج مع المدارس الموجودة " . وعن مدى الاقبال على هذه المدارس، وهل حدثت حالات تسرب من مدارس التعليم المسرع نفسها؟ قال الزيادي: " هناك اقبال كبير على هذه المدارس وبالمناسبة فان  ظاهرة التسرب برزت في المناطق الشعبية، ففي مدرسة اعلام الدين في حي الانصار وصل عدد التلاميذ الى 250، وكذلك مدرسة مصطفى جواد التي تستقبل التلاميذ من الاحياء الشمالية، ويعود السبب في ذلك الى تردي الحالة الاقتصادية واضطرار التلميذ الى العمل لمساعدة الاب على المعيشة، فضلا عن ان رواتب الموظفين كانت متدنية جداً في زمن النظام السابق ما ادى الى العزوف عن التعليم، كما ان انتشار الامية بين لاباء يساهم في عدم اعطاء اهمية للدراسة، وبالنسبة للبنات فهناك الظروف الاجتماعية التي مازالت تشكل عائقاً حتى الان امام اكمالها للدراسة، مثل الزواج المبكر وعدم موافقة الاهل على خروج البنت من المنزل وغيرها. بالنسبة لحالات التسرب من مدارس التعليم المسرع قليلة جداً، وقد حدثت للبنات كما ذكرت بسبب ظروف اجتماعية او اقتصادية، وللبنين بسب عدم التوفيق بين العمل والدراسة، وقد راعينا ذلك بجعل دوام المدارس مسائياً بعد الواحدة ظهراً لكي لا يتعارض مع اوقات العمل " . أما بالنسبة لخبرة المعلمين في مدارس التعليم المسرع، قال الزيادي: " هناك حاجة ماسة الى الخبرة في التعامل مع تلاميذ مدارس التعليم المسرع، ولدينا 180 معلماً ومعلمة يساهمون ببرنامج التعليم المسرع، كما قامت الوزارة بعقد دورات شملت 60 معلماً ومعلمة، ونطمح الى ادخال 90 اخرين في دورات للعام المقبل بناءً على الكتاب الذي ارسلناه للوزارة باحتياجات التعليم المسرع" .
مشاكل واجهت المشروع
 انتقلنا بعد ذلك للحديث عن هذا البرنامج مع المعاون الفني لمدير تربية النجف علي هاتف شلتاغ، الذي استهل حديثه بالقول: " كانت محافظة النجف في الثلث الاخير من المحافظات التي نفذت هذا البرنامج، اذ يطبق البرنامج للسنة الرابعة في العراق وللسنة الثانية في النجف، الا ان النتائج المتحققة وعدد المدارس المفتوحة شكل مفاجأة للوزارة ولليونيسيف، وما فاجأهم اكثر هو نتائج الحصر السكاني الذي اجريناه في بداية العمل، حيث تم حصر عدد الاميين والتاركين وغير المسجلين في المدارس الابتدائية. وقد كان تركيز البرنامج على الاناث وعلى الريف، الا ان ما حدث ان التسجيل للذكور والمناطق الحضرية كان اكثر، وذلك بسبب التقاليد الاجتماعية التي تقيد البنات في الريف. والمشروع رغم نجاحه فقد واجه العديد من المشاكل في البداية، منها ان اليونيسيف في التطبيق العملي لم تكن امكانياتهم توازي حجم المشروع، اما وزارة التربية فقد بدأت في الفترة الاخيرة تنظر الى مدارس التعليم المسرع بجدية وأخذت تزودها بالقرطاسية كما هو حال باقي المدارس النظامية، وهناك عقليات لازالت حتى الان تنظر الى التعليم المسرع كتجربة دخيلة وصفوها انها ولادة تجربة على انقاض التعليم الابتدائي، الا ان الكثير من القناعات تغيرت بعد النتائج المتميزة التي حققها التعليم المسرع، اذ كان الاول على المحافظة في مرحلة السادس الابتدائي العام الماضي من مدارس التعليم المسرع، لذلك اخـــذوا ينظرون الى التجربة على انها جـادة فعــلاً وبدأت تؤتي ثمارها " .
وعن اهم المشاكل التي مازالت تواجه المشروع، قال شلتاغ " مشكلتنا الاساسية تكمن في الملاكات التعليمية اذ ان هناك 84 محاضراً ومحاضرة في مدارس التعليم المسرع، اجورهم زهيدة ومستقبلهم مجهول ومع ذلك كان عطاؤهم جيداً وتشهد بذلك النتائج المتحققة، وبالرغم من ان محافظتنا كانت الوحيدة التي عينت 17 محاضراً العام الماضي ممن حققوا نتائج 100% بموافقة خاصة من الوزارة، فضلا عن وعود بتعيين عدد من المحاضرين هذا العام، الا ان هناك مشكلة تواجهنا وهي تخفيض الميزانية غير المتوقعة، وهي قد تحد من مسألة التعيين هذا العام، كما ان مشكلة المحاضرين لها جانب اخر وهو استثناؤهم من التعيين والدرجات الوظيفية، لان الكثير منهم غير مستوف للشروط مثل الدخول في دورات، ولكننا نعمل على استثنائهم من بعض الشروط من خلال تواصل المديرية العامة مع الوزارة في دراسة هذا الموضوع " . ويضيف شلتاغ فيما يتعلق بمقترحات التربية لتطوير التعليم المسرع " اعددنا دراسة لتقديمها الى الوزارة تضم مقترحات لتطوير التعليم المسرع، وهي تعيين المحاضرين، وفك الازدواج الثلاثي، وتدريس اللغة الانكليزية من المرحلة الاولى بدل المرحلة الثانية. وقد طرحنا مشكلة الازدواج الثلاثي في الدوام امام لجنة التربية في مجلس المحافظة، وقد كانت لديهم فكرة بتزويد المدارس التي فيها تعليم مسرع بكرفانات لكي تنعزل مدرسة التعليم المسرع عن المدرسة الاعتيادية، ولو تحققت الاستقلالية لهذه المدارس فانها ستحقق ضعف النتائج المتحققة الان، علماً ان هناك طلبات للتسجيل على العام المقبل لو اردنا تلبيتها نحتاج الى عشر مدارس، الا اننا لن نتمكن الا من فتح اربع مدارس بسبب نقص المباني اذ ان هناك عجزا في البنايات المدرسية يصل الى 320 بناية، فلدينا حوالي 800 مدرسة تقابلها 500 بناية مدرسية وهذه الاحصائية لا تشمل التعليم المسرع " . وعن رعاية اليونيسيف للمشروع، قال شلتاغ " تتمثل رعاية اليونيسيف بالمناهج الدراسية والتدريب، اذ تم تدريب 120 معلما ومحاضرا بواقع 60 متدربا لكل عام، وذلك لأن طريقة التدريس للتعليم المسرع تختلف تماماً عن التعليم الابتدائي " . وعن مدة البرنامج، يضيف شلتاغ " مدة البرنامج من 3 الى 5 سنوات خاضعة لتقييم اليونيسيف ليدخل بعدها ضمن هيكلية وزارة التربية، اذ ان التعليم غير النظامي أو تعليم الكبار يضم التعليم المسرع، ومحو الامية، ومدارس اليافعين ، تشكل منها مديرية عامة تدخل في هيكلية الوزارة بناءً على تقييم لجنة مشتركة من اليونيسيف والتربية "  .