كشف عن خطط لتأهيل القوات المسلحة وأشاد بدور العشائر في عملية النهوض بالبلد
بغداد - الصباح
اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي سعي الحكومة لبناء 530 الف وحدة سكنية توزع للمواطنين خلال المدة المقبلة، في وقت كشف فيه عن خطط لتطوير وتدريب وتأهيل قدرات القوات المسلحة.
وقال المالكي خلال اجابته على اسئلة الصحفيين عبر نافذة التواصل الاعلامي في موقع المركز الوطني للاعلام، " ان الحكومة تركز حاليا على تنفيذ المشاريع العمرانية الكبيرة رغم تأثر العراق بالازمة المالية العالمية، منوها بتوجه(الحكومة) الى تنفيذ مشروع البنية التحتية على اساس التنفيذ والدفع للشركات والدول بالآجل، ومنها بناء (530)الف وحدة سكنية بكلفة 25 مليار دولار، اضافة الى تطوير القطاعات الاخرى. وأيد رئيس الوزراء تطبيق نظام القائمة المفتوحة المتعددة الدوائر خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، فيما اكد ان الحكومة حذرت واشنطن وانقرة من التحاور مع من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين.( تفاصيل موسعة ص2 )الى ذلك حضر القائد العام للقوات المسلحة امس المؤتمر الثاني لقادة الفرق الذي اقامته رئاسة اركان الجيش في مبنى وزارة الدفاع. وشدد المالكي على ان العراق يمتلك الان جيشا قويا للدفاع عن البلاد من التحديات الخارجية، لافتا الى ان البلد يواجه تحديات للعودة به الى الوراء، داعيا الى الحذر وعدم الاسترخاء، لاسيما ان العراقيين مقبلون على الانتخابات العامة التي تمثل استكمالا لعملية البناء. وتابع رئيس الحكومة: "نريد من خلال هذا المؤتمر التركيز على عملية التطوير والتدريب والتأهيل لقدرات وقابليات قواتنا المسلحة ولانريد التضخيم في اعداد منتسبيها، لاننا نريد من ابناء الشعب ان يأخذوا دورهم في المجالات الاخرى وندفع بهم في عملية البناء والاعمار"، حاثا على المهنية والوطنية والضبط الاداري ومحاربة الفساد التي عدها من الصفات المتميزة للقادة العسكريين. في غضون ذلك، كشف رئيس الوزراء عن توجهات حكومية لمعالجة المشاكل في قطاعات الزراعة والصحة والكهرباء والتعليم والجامعات. واكد المالكي خلال استقباله امس عددا من شيوخ العشائر والوجهاء في محافظة الأنبار، ان "البلد بحاجة الى ان يقوده الذين يعملون بمسؤولية ووطنية، وان تكون العملية السياسية قائمة على اسس وطنية بعيدا عن العنصرية والطائفية والمذهبية، وان يعتمد الجميع المشروع الوطني ويلتزم بالقانون والدستور، مطالبا بعدم السماح بتدخل الاجندات الخارجية بشؤون العراق الداخلية. واشاد بدور ابناء عشائر الانبار في الحفاظ على وحدة العراق ومنعه من التقسيم، بعد ان حاول الارهابيون تقسيم البلاد، موضحا ان اطلاق سراح المعتقلين امر عائد الى السلطة القضائية وليس لرئيس الوزراء الحق في ذلك ما لم يسمح به القانون والقضاء.