كشفت وزيرة البيئة نرمين عثمان ان الحكومة لم تعالج وتطمر اكثر من 10% من الدبابات والاليات العسكرية الملوثة باليورانيوم المنضب، بسبب النقص في الميزانية وهشاشة الوضع الامني.
واكدت عثمان ان الحطام المشع وحوالى عشرة ملايين لغم ما زالت تلوث البلاد، بعد قرابة 30 عاما على بدء الحرب مع ايران وبعد عشرين عاما على حرب الخليج الاولى وستة اعوام على حرب تحرير العراق .
واوضحت الوزيرة انه تم رصد 80% من المواقع الملوثة ولكنه وبسبب انعدام الامن، ما زالت هناك مناطق تعذر الوصول اليها.
مشيرة ان ميزانية الوزارة تبلغ مئة مليون دولار، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بالمليارات اللازمة لمواجهة التحديات البيئية في البلاد.