This site uses cookies for analytics and personalized content. By continuing to browse this site, you agree to this use.
We have updated our Privacy Notice, click here for more information Acknowledged

كفاءات المهجر تأمل في الرجوع ووزارة المهجرين تكشف عن صعوبة عودتهم
27/08/2009

 

بغداد/ أصوات العراق: اعرب مواطنون يعيشون في المهجر عن املهم في ان يتم وضع خطوات عملية لعودة الكفاءات منهم الى وطنهم بعد توفير الارضية المناسبة، في حين كشفت وزارة المهجرين عن بعض الصعوبات التي تعترض عودتهم.
بعد سنوات ثمان من الغربة لم ير فيها اهله واحبته، يأمل المهندس علي حميد 45 سنة  الرجوع الى بلده عله يعود لعمله القديم في احدى محطات كهرباء بغداد.. يقول لوكالة (أصوات العراق) “اود الرجوع الى بلدي العراق الا انني قد لا اتمكن من العودة الى وظيفتي السابقة التي تركتها لمضايقات النظام السابق حينها وظروف العيش”.
ويضيف مبينا “هناك مشروع تبنته الحكومة العراقية وهي عودة الكفاءات واتمنى ان يطبق هذا المشروع على ارض الواقع من ناحية العمل والوضع الامني”.
فيما ينتظر رياض العامري 48 سنة  الذي الذي حمل شهادة الدكتوراه  في الفيزياء ان يتحسن الوضع الامني في البلاد اضافة الى تقييم الكفاءات العراقية كما يقيمها الغرب من اجل ان يعود الى ارض الوطن ..يقول لوكالة (أصوات العراق) “لقد غادرت العراق منذ ما يقارب 12 عاما بسبب الظروف السيئة التي يعيشها العراق في تلك الفترة والان انا مستقر في كندا”.
ويشير العامري بانه “على استعداد للرجوع الى العراق في حال توفرت الظروف الملائمة وتم تطبيق مشروع عودة الكفاءات بالشكل الصحيح”، معربا عن “تخوفه ان يكون هذا المشروع عبارة عن دعاية انتخابية”.
الوضع السيء أبان التسعينات من القرن الماضي هو ما دفع سعد فراس 53 سنة للذهاب إلى قطر ليعمل مهندسا كيمياويا في احد المصانع يقول فراس لوكالة (أصوات العراق) “عملت في قطر مهندسا كيماويا وانا الان اعيش في قطر منذ 15 سنة”.
وتابع متمنيا “لو تهيئت لي ظروف العودة الى العراق بالرغم من الامكانات المادية والوظيفية التي اتمتع فيها الان لرجعت لاخدم في بلدي”.
فيما يعرب مصطفى علوان الذي كان يعمل مهندسا للتكييف في الجماهيرية الليبية عن دهشته من الروتين المتبع في وزارة المهجرين في تطبيق مشروع  عودة الكفاءات إضافة إلى بعض القيود ويقول لوكالة (أصوات العراق)
” كنت أتوقع أن أجد كل الترحاب عند عودتي للعراق، الا ان الروتين المتبع في وزارة المهجرين هو كل ما وجدته”.
ويضيف ” بعد 13 سنة من الغربة لا أريد شيئا سوى وظيفة محترمة”، مبينا انه “حتى مبلغ المليون دينار و الذي خصص للعائدين يحتاج إلى إجراءات صعبة للحصول عليه”.
من جهته كشف وزير المهجرين عبد الصمد رحمن سلطان عن بعض المشاكل التي تعترض تنفيذ برنامج عودة الكفاءات منها قضية الأزمة المالية وإيقاف التعيينات في دوائر الدولة.. يقول لوكالة (أصوات العراق)
“اوجدنا في وزارتنا قسما خاصا لعودة  الكفاءات العلمية ولكننا عانينا من بعض المشاكل منها  صدور الأمر الديواني رقم 442 بإيقاف التعينات نتيجة الأزمة المالية”.
ولفت الوزير الى ان “الوزارة حاولت إيجاد بعض البدائل من خلال جرد الملاكات الشاغرة الموجودة في الوزارات  من اجل أن يتم تعيين أصحاب الكفاءات خارج العراق”، كاشفا  “عن بعض الامتيازات التي ستعطى لأصحاب الكفاءات مثل إعطاءهم قطعة ارض وقبول أبناءهم في الجامعات”.
وتابع سلطان بان “الوزارة حاولت بكل جهودها مع بعض الوزارات  رفع السن التقاعدي من 63 إلى 75 من اجل الاستفادة من الكفاءات العلمية الموجودة في الداخل والخارج”.
د د (تق)- م هـ ا