PUKmedia دمشق 14:27:47 2008-02-18
وقعت السيدة سيغريد كاد المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية اتفاقيتين تعنى الاولى بتقديم المساعدة للاطفال العراقيين الذي يتلقون تعليمهم في المدارس الرسمية السورية اما الاتفاقية الثانية فتعنى بالارتقاء بصحة الاطفال والنساء العراقيين في سورية.
يأتي توقيع الاتفاقيتين في اطار قيام منظمات الامم المتحدة بدعم جهود الحكومة السورية في تقديمها للخدمات التربوية والصحية لاطفال المهجرين العراقيين المقيمين في سورية الذين ارغمتهم ظروف الحرب في العراق على مغادرة ديارهم، ونقلت وكالة سانا أنه بحث المقداد والسيدة سيغريد كاد مواضيع التعاون المشترك بين سورية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة.
كما استعرض الدكتور علي سعد وزير التربية مع السيدة سيغريد كاد المديرة الاقليمية لمنظمة اليونيسف واقع الطلبة العراقيين المهجرين في المدارس السورية وخطة وزارة التربية في مجال التعاون مع منظمة اليونيسيف للعام الحالي ولاسيما معالجة مشكلة التسرب ومعايير جودة التعليم.
وقدم الوزير سعد شرحا للصعوبات المختلفة التي تواجهها الوزارة في سعيها لتأمين متطلبات الطلبة العراقيين المهجرين في سورية والاجراءات التي تقوم بها لاستيعابهم في مدارسها.
واشار وزير التربية الى اهمية الاتفاقية التي وقعت اليوم بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسيف من قبل وزارة الخارجية للمساهمة في اعادة تأهيل المدارس التي يدرس فيها الطلاب العراقيون المهجرون الى جانب الطلاب السوريين والعمل على تحسين البيئة المدرسية.
من جانبها اعربت السيدة كاد عن تقدير المنظمة للجهود الكبيرة التي تقدمها وزارة التربية للطلبة العراقيين المهجرين وللاعباء التي تتحملها جراء ذلك مشيرة الى التعاون المستمر مع الوزارة في تقديم الدعم اللازم لتأمين متطلباتهم والالتزام بمراحل التنفيذ والمتابعة للمساعدات التي ستقدمها المنظمة .
وتجدر الاشارة الى وجود العديد من المشاريع التي تنفذها وزارة التربية مع منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف اهمها مشروع المدرسة صديقة الطفولة الذي اطلق في العام 2006 في مدارس محافظات ادلب والحسكة وحلب ودير الزور والرقة وبمعدل ثلاث مدارس في كل محافظة .
ويهدف المشروع الى تزويد الاطفال بمعارف علمية وخبرات عملية ايجابية تنمي صحتهم النفسية والجسدية والاجتماعية وتقديرهم لذاتهم وثقتهم بأنفسهم وتعمق انتماءهم لوطنهم وامتهم وتعمل على تعزيز الاهتمام بجميع الاطفال حسب قدرتهم وعدم التمييز بينهم وتعميق وعي الاطفال لبيئتهم الاجتماعية والطبيعية وتعزيز دورهم في
تحسس مشكلات هذه البيئة .
اليونيسيف ترغب بفتح مكتب في المنطقة الشرقية
من جهة أخرى بحث الدكتور تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة مع المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف الدكتورة سيغريد كاد سبل تعزيز آفاق التعاون وموضوع تسرب الأطفال من المدارس وسبل معالجته عبر الحد من ظاهرة عمالة الأطفال والزواج المبكر. وناقش الجانبان آلية دعم الصحة والتعليم للأطفال وخطة عمل عام 2008 وبرنامج التعاون القطري السابع مع اليونيسيف للأعوام 2007 و2011.
وأعرب الرداوي عن تقدير الحكومة السورية للمنظمة ودورها الرائد في دعم الجهود الوطنية في عملية التنمية الإجتماعية ولاسيما ما يخص الطفولة لافتاً إلى أن برامج التعاون مع اليونسيف ينسجم مع الخطة الخمسية العاشرة للتنمية الإقتصادية التي تنفذ حالياً.
من جهتها نوهت كاد بعلاقات التعاون الثنائي بين المنظمة وسورية مشيرة إلى أن اليونيسيف ترغب بافتتاح مكتب لها في المنطقة الشرقية لمتابعة شؤون الصحة والتعليم للأطفال في تلك المنطقة.
ويتألف برنامج التعاون القطري السابع من خمسة مكونات هي برنامج بقاء الطفل ونمائه وبرنامج التعليم الأساسي ذي النوعية الجيدة وبرنامج وقاية اليافعين من فيروس نقص المناعة البشرية وبرنامج حماية الطفل والسياسات المعنية بحقوق الطفل وحشد التأييد لها و إقامة الشراكات من أجلها.