بغداد : هيثم محسن الجاسم/موسوعة النهرين
في خطوة نوعية لمكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية والخاصة في العراق لتطوير الكوادر المحلية الرئيسة العاملة ضمن المنظمات الغير حكومية العراقية اقام مركز اليقين للتطوير والتدريب دورة ابناء العراق في بغداد للفترة من 8-13 /اذار 2008 . وانخرط بالدورة تسعة عشر منظمة وجمعية ومؤسسة ورابطة ومركز فاعلة ومتميزة في نشاطها بالتنمية والاغاثة وهي (جمعية المحبة والسلام الانسانية - ذي قار ، جمعية الصداقة العالمية - ميسان ، جمعية شمس الجنوب العراقية - ميسان ، جمعية الامل المشرق النسوية - ذي قار ، جمعية المعوقين - بغداد ، جمعية الامل العراقية - كربلاء ، منظمة الاغاثة العراقية - النجف ، منظمة العدالة النسوية - القادسية ، منظمة شباب الجنوب - ذي قار- الشطرة ، منظمة ابن العراق - الكوت ، منظمة عراق الغد الانسانية الثقافية - النجف ، منظمة المستقبل المشرق الانسانية - القادسية ، منظمة البسمة للاغاثة والتنمية - ذي قار ، مركز الراصد لحقوق الانسان - النجف ، مركز الامام الصادق - ميسان ، مؤسسة العرفان - المثنى ، مؤسسة رعاية الامومة والطفولة - كركوك ، رابطة اكاديمي الفرات الاوسط - القادسية ، RELEAF - خانقين ) . وكان مستوى المشاركين عال المستوى حيث انخرط بالدورة التدريبية مدراء ورؤساء هيئات ادارية لهم خبرات وممارسات في مجال العمل الانسانية وجند مركز اليقين لهذه المهمة كادر متخصص من المدربين الدوليين والمساعدين على مستوى عال من الكفاءة في مجال التدريب والاعداد والتاهيل
وكان تجاوب وتفاعل المتدربين كبيرا على مدى تقدم المنهاج المعد من قبل ادارة المركز ليكون بمستوى خبراتهم الميدانية وقدراتهم الفنية في مجال التنمية والاغاثة الانسانية . حيث عمل عدد منهم في ظروف صعبة في مناطق ساخنة شهدت اقتتال طائفي وتهجير لالاف العوائل من مناطق سكناهم ومن تلك الشخصيات باسل عبد الغني الذي افادنا عن تجربته القيمة بملاحظات وخبرات تتطلب فهم كبير لدور منظمات المجتمع المدني بالارتقاء فوق الاهداف الذاتية او القومية والسمو نحو افق انساني بحت بقوله ( عملت في شارع حيفا يوم كان الاحتراب والاقتتال في اعلى درجة من التطرف والخطر ) . اما المشاركة اسيل عبد الواحد فنقلت عن تجربتها في مجال الامومة والطفولة صور من العمل في ظروف قاسية وصعبة في مناطق من مدينة كركوك كان وضع الاسر النازحة يتطلب تحمل مشاق وتهديدات وصبر تكاد ان تكون مستحيلة وبالرغم من ذلك استطاعت مؤسستها ان تصل الى عدد كبير من الاسر وتقدم لها مساعدات لتخفيف معاناتها واوضاعها الانسانية الصعبة .
وتحدث لمراسلنا مشاركين اخرين عن تجاربهم في مجال الاغاثة الطارئة والمستمرة للعوائل المهجرة والمتضررة من تردي الاوضاع الامنية في مناطقهم .
وعبر الدكتور حيدر عبد الاله عن غبطته بنوعية المشاركين واعتبر الدورة نموذجا فريدا للمنظمات العراقية الناشطة في مجال التنمية والاغاثة في العراق.