الرجوع
لا مانع من إظهار إسمي علناً
لا أرغب بإظهار إسمي علناً
الرجاء حدد المبلغ

Facebook Print friendly version E-mail this page Give us Feedback Statistics



 
 

ما الذي ينبغي فعله لتغيير ظاهرة سوء المعاملة التي يلاقيها المواطن عند سعيه للحصول على راتب الرعاية الاجتماعية؟

تقول احدى المراجعات لغرض الحصول على راتب الراعية الاجتماعية: "انني تائهة وفي دوامة مابين مكاتب بريد الصرف ومابين مايتكرم به الموظفون هنا عليك من جواب عن اسباب تعثر المعاملة فلا احد يرشدك بصورة دقيقة وانما يكتفي بتوجيهك الى الدائرة المجاورة والدائرة المجاورة هي الاخرى تعيدك لمكتب الصرف وعلى هذا الحال المواطن مضطر لتحمل كل هذا لأن كل من يأتي الى هنا هو من اشد الناس احتياجا للاعانة والمنح فالفئات منقسمة مابين النساء البسيطات والشيوخ والمعاقين فانا على سبيل المثال وبعد صعوبات واهانات من الموظفين وقعت على علة معاملتي وصرف الراتب والمتعلق برقم الشبكة وها انا للتو عائدة من مكتب بريد الصرف الى دائرة الرعاية لاصلاحه والله العالم كم من الوقت سأحتاج لذلك؟" 

نحن اذن امام ظاهرة الشكوى المزمنة من سوء المعاملة التي يلاقيها المواطن الذاهب الى دائرة الرعاية فضلا عن السلسلة الادارية المثقلة لكاهل مراجعيها لا سيما وهم محصورون مابين كبار السن والعجزة والنساء وذوي الاعاقة.

ترى ما هي الحلول الناجعة لمثل هكذا ظاهرة بدأت تثقل كاهل مواطنينا الكرام؟ وخصوصا واننا نعتقد ان كل مشكلة الا ولها حل. وما هي الامور التي ندعو الى تحقيقها على وجه الدقة؟ هل ندعو مثلا الى تطبيق السحب الالكتروني عبر الصراف الآلي مثلا؟ هل ندعو الى ادخال موظفي دوائر الدولة في دورات تدريبية مكثفة تعلمهم وترشدهم كيفية احترام حقوق الانسان المراجع؟ هل ندعو الى احداث تطوير في طرق التعامل مع المواطنين وفق الانظمة العالمية؟

شارك برأيك واجب على الاسئلة المطروحة اعلاه، من فضلك.

 
 
 
  محمد علي
اعتقد ان المشكلة او هذه الظاهرة لا تقتصر على دائرة دون غيرها، للاسف الشديد واعتقد ان الحل يكمن في تأهيل وتدريب الموظفين على كيفية معاملة المراجعين وفق احترام حقوق الانسان المراجع، كما اعتقد بضرورة تغيير السلسلة الادارية وكافة الانظمة القديمة واستبدالها بما هو حديث ومتطور وفق ما وصلته الدول المتقدمة في هذا المجال.
 
 
 
  فؤاد صالح
برأيي ان هذه الظاهرة تعود لأسباب قديمة من ايام الانظمة السابقة التي حكمت العراق، عندما كان ابسط ضابط او موظف حكومي يخيف الناس بسطوته وجبروته وفق العقلية والثقافة التي كانت سائدة آنذاك والتي جعلت الناس في خدمة الحكومةوليس العكس، فالرئيس لم يكن يعمل بناء على انه موظف لخدمة الناس وانما كان يحكم على انه معبود الجماهير. واعتقد انه ما لم تتبدل هذه الثقافة وهذه العقلية سيبقى الموظف والمسؤول الحكومي يمارس اساليبه وفنونه في تعذيب المراجعين، كما لو انهم خدام له يتأمر عليهم بلا اي احترام او مراعاة لحقوقهم الانسانية.
 
 
 
 
أضف مشاركتك
الاسم * A value is required.
بريدك الالكتروني * A value is required.Invalid format.
انقر هنا إذا كنت ترغب في تلقي الرسائل الإخبارية :
اضف مشاركتك هنا
الرجاء اعادة طباعة النص الذي تراه على اليمين، في المستطيل هنا *
اضغط هنا لأرسال المشاركة